الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء

458

الدين والإسلام أو الدعوة الإسلامية

فحقّاً : « إنّ من لا إيمان له لا أمانة له » « 1 » ! أمّا من يعاف الشرّ لحسن جوهره وطيب نجره فقد ذكرناه في عدّة مواضع من الكتاب ، منها ( صفحة 23 من الجزء الثاني ) ، وذكرنا : أنّه نادر ، والنادر لا تناط به الأحكام ، فتدبّر هذا ، فإنّه حسبك وكفى .

--> ( 1 ) ورد الحديث بصيغة : « لا إيمان لمن لا أمانة له » في : مسند أحمد 3 : 135 و 154 و 210 و 251 ، مشكاة المصابيح 1 : 53 ، مجمع الزوائد 1 : 96 ، 292 و 3 : 83 ، الدرّ المنثور 1 : 42 ، 295 و 2 : 175 ، كنز العمّال 3 : 61 و 62 ، كشف الخفاء 2 : 467 .