الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء

449

الدين والإسلام أو الدعوة الإسلامية

التي يقول فيها : ومغانٍ أنبت الحسن بها * هيفاً ترعاه عيني وعيد « 1 » ويقول : . . . . . . . . . . . . . . * وذراها يطلب النجم صَعُد « 2 » . وكذلك أُرجوزته التي تتدفّق برونق البداوة العربية التي أوّلها : أبا نزار تفسد القوم النعم * غفّلك الوجد وذكّاني العدم « 3 » ومن قوله فيها : حيث ترى تلك المجالي والقمم * يمسين غرباناً ويغدون رخم « 4 » وفيها له نظائر كثيرة ، كما في ساكنته الأُخرى من هذا الروي التي يقول فيها : أليس أبونا أعزّ الورى * جناباً وأكرم خالًا وعمّ « 5 » وفيها : . . . . . . . . . . . . . . * فكانَ بأنف الدياجي شمم « 6 » . إلى ما يضيق المقام عن إحصائه من شعره وشعر النمرقة العليا والطراز الأوّل من أئمّة الشعراء ، كالشيخ ( أبي تمّام ) ، و ( البحتري ) ، و ( المتنبّي ) « 7 » .

--> ( 1 ) ديوان الشريف الرضي 1 : 273 . ( 2 ) المصدر السابق 1 : 274 . ( 3 ) المصدر السابق 2 : 326 . ( 4 ) المصدر السابق 2 : 327 . ( 5 ) المصدر السابق 2 : 378 . ( 6 ) المصدر السابق 2 : 377 . ( 7 ) من شعر أبي تمّام قوله : جرّت له أسماءُ حبلَ الشموسِ * والوصلُ والهجرُ نعيمٌ وبوسْ . . . الخ . لاحظ ديوان أبي تمّام 374 - 378 . ومن شعر البحتري قوله : أبا حسن أنتَ وشكُ الأجلْ * وثكلُ الغنى وانتقال الدولْ . . . الخ . راجع ديوان البحتري 2 : 259 . ومن شعر المتنبّي قوله : أزائرٌ يا خيالُ أم عائدْ * أمْ عند مولاكَ أنّني راقدْ . . . الخ . انظر ديوان المتنبّي 2 : 173 - 182 .