الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء
271
الدين والإسلام أو الدعوة الإسلامية
تكذيبهم وأنت ما أصبت من الطلب والفضل إلّاصُبابةً من نصيبهم ، فالتسليم لهم أسلم والاستقامة على تصديقهم - فيما قام عليه الاعتبار - أقوم . ثمّ لم يزل الحال على هذا المنوال من حين نزوله وظهوره وانتشار أشعّة نوره إلى يومك هذا . [ إذعان الكتّاب والبلغاء بإعجاز القرآن ] وأبيك ! ما جاء متملّك للبراعة متمكّن من الصناعة عينٌ في العربية وجيه في الفنون الأدبية قائد لكتائب الكتّاب وحيد في النظم والنثر وسائر الآداب ، إلّا وجدته - على حسب حظّه من تلك الخطّة وكماله من تلك المنزلة - مرتفعاً في المعرفة بإعجازه واليقين بمعجزته وإعوازه وإن كان من الديانة ذو حظٍّ نزر ومن الحنق عليه في نظر شزر . والكتاب ( أعزّه اللَّه ) لا يشتدّ إلّاشرفاً وظهوراً ولا يزداد على مريدي إطفاء نوره إلّانوراً ، قد أمن من معارّ معارضيه وعلا على مقارّ مقارضيه . أنت لا تعدّ ولا تعتدّ من أعلام العربية ومشاهير الكتّاب وزعمائهم بأمثل من : ( ابن المقفّع ) « 1 » و ( عبد الحميد ) « 2 » ، و ( عمرو بن عثمان الجاحظ ) « 3 » ، وأمثالهم من الطبقة الأُولى ، وَك ( بديع الزمان ) « 4 » ، و ( الخوارزمي ) « 5 » ، و ( الصاحب ) « 6 » ،
--> ( 1 ) تقدّمت ترجمته في ص 202 ه 2 . ( 2 ) تقدّمت ترجمته في ص 202 ه 1 . ( 3 ) تقدّمت ترجمته في ص 202 ه 4 . ( 4 ) تقدّمت ترجمته في ذيل صفحة 74 وص 235 ه 1 . ( 5 ) تقدّمت ترجمته في ص 234 ه 3 . ( 6 ) تقدّمت ترجمته في ص 235 ه 2 .