الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء
235
الدين والإسلام أو الدعوة الإسلامية
و ( الهمذَاني ) « 1 » . ثمّ ( الجوهري ) « 2 » ، و ( الزمخشري ) « 3 » ، و ( الجرجاني ) « 4 » ،
--> ( 1 ) أبو الفضل أحمد بن الحسين بن يحيى بن سعيد الهمذاني المعروف ببديع الزمان ، صاحب الرسائل الرائقة والمقامات الفائقة ، وهو أحد الفضلاء الفصحاء . روى عن أبي الحسين أحمد بن فارس وعن غيره . وكان ساكناً هراة من بلاد خراسان سنة 380 ه ، ثمّ ورد نيسابور سنة 382 ه ، فسكنها ولقي فيها أبا بكر الخوارزمي ، فشجر بينهما ما دعاهما إلى المساجلة ، فطار ذكر الهمذاني في الآفاق ، ولمّا مات الخوارزمي خلا له الجوّ ، فلم يدع بلدة من بلدان خراسان وسجستان وغزنة إلّا دخلها ولا ملكاً ولا أميراً إلّافاز بجوائزه . كان قوي الحافظة يضرب المثل بحفظه ، ويذكر أنّ أكثر مقاماته ارتجال . له ديوان شعر صغير ورسائل عدّتها ( 233 ) رسالة . توفّي في هراة مسموماً سنة 398 ه . ( خاصّ الخاصّ للثعالبي 28 - 29 ، يتيمة الدهر 4 : 293 - 344 ، معجم الأُدباء 2 : 161 - 202 ، وفيات الأعيان 1 : 127 - 129 ، سير أعلام النبلاء 17 : 67 - 68 ، مرآة الجنان 2 : 339 ، البداية والنهاية 11 : 340 ، أعيان الشيعة 2 : 570 و 3 : 550 ) . هذا وقد تقدّمت ترجمته في ذيل صفحة 74 . ( 2 ) أبو نصر إسماعيل بن حمّاد الجوهري التركي ، اللغوي المشهور . كان يحبّ الأسفار ، دخل بلاد ربيعة ومضر في تطلّب لسان العرب ، ودار الشام والعراق ، ثمّ عاد إلى خراسان ، فأقام بنيسابور يدرّس ويصنّف ويعلّم الكتابة وينسخ المصاحف . وكان معروفاً بجودة الخطّ وبمعرفة اللغة ، وهو أوّل من حاول الطيران ومات في سبيله ، بعد أن ألقى بنفسه من سطح داره بنيسابور شادّاً له دفّين كجناحين سنة 393 ه . له : الصحاح ، وكتاب العروض ، ومقدّمة في النحو . ( يتيمة الدهر 4 : 468 - 469 ، معجم الأُدباء 6 : 151 - 165 ، دول الإسلام 1 : 236 ، سير أعلام النبلاء 17 : 80 - 82 ، مرآة الجنان 2 : 335 ، كشف الظنون 2 : 1071 - 1073 ، روضات الجنّات 2 : 44 - 48 ) . ( 3 ) تقدّمت ترجمته في ص 175 ه 1 . ( 4 ) تقدّمت ترجمته في ص 174 ه 3 .