الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء

9

الدين والإسلام أو الدعوة الإسلامية

الفصل الرابع : في النبوة له دعوة الحقّ بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم « قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحانَ اللَّهِ وَما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ » « 1 » . « هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفى بِاللَّهِ شَهِيداً * مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ » « 2 » ( وحيٌ مُعجز ) . الحمد للَّه‌ربّ العالمين وكفى ، وسلام على عباده الذين اصطفى محمّد وآله وصحبه وبعد : فهذا هو ( الجزء الثاني ) من أجزاء الدعوة الإسلامية ، وهو يتكفّل بنشر مباحث ( الفصل الرابع ) في النبوّة . [ تمهيد أُمور في النبوّة ووجوب البعثة ] ولكنّنا إنّما نخوض أوّلًا في أبحاث النبوّة الكلّية ، وعموم البعثة ، ووجه

--> ( 1 ) سورة يوسف 12 : 108 . ( 2 ) سورة الفتح 48 : 28 - 29 .