قيس بهجت العطار
62
مقتل الحسين ( ع ) رواية عن جده رسول الله ( ص ) من كتب العامة
النسخة وغيرها ولأجل الأحاديث التي لا يفهمونها أو لا يريدون أن يفهموها ، راحوا يقولون عن الإمام الرضا عليه السلام : « له عجائب ، عن أبيه ، عن جدّه » ، « يروي عن أبيه العجائب ، كأنّه يهم ويخطئ » « 1 » . قال تاج الدين السبكي في قاعدة في الجرح والتعديل : قلّ أن رأيت تاريخاً خالياً من ذلك [ أي من التعصّب والهوى ] ، وأمّا تاريخ شيخنا الذهبي غفر اللَّه له فإنّه على حُسنه وجمعه مشحون بالتعصّب المفرط لا يؤاخذه اللَّه عليه ، فلقد أكثر الوقيعة في أهل الدين « 2 » . وقال السيّد محسن الأمين المتوفّى سنة 1371 ه : إنّ تكذيب الذهبي - المعلوم حاله - له [ أي لداود بن سليمان الغازي ، أحد الرواة عن الرضا عليه السلام بعض نسخه ] إنّما هو لروايته من الفضائل ما لا تقبله عقولهم ، مع أنّه ليس فيما نقلوه عنه نكارة ولا ما يوجب الجزم بكذبه . وأمّا ابن الجوزي ، فقد قال ابن جماعة الكناني : وصنّف الشيخ أبو الفرج بن الجوزي كتابه في الموضوعات فذكر كثيراً من الضعيف الذي لا دليلَ على وضعه . وقال الطيبي : وقد صنّف ابن الجوزي في الموضوعات مجلّداتٍ قال ابن الصلاح : أودع فيها كثيراً ممّا لا دليل على وضعه . وقال ابن كثير : أدخل فيه ما ليس منه ، وأخرج عنه ما كان يلزمه ذكره ، فسقط عليه ولم يهتد إليه .
--> ( 1 ) انظر ذلك في ميزان الاعتدال 3 : 158 / الترجمة 5952 ترجمة الإمام الرضا عليه السلام ، وفيض القدير 3 : 771 نقلًا عن الذهبي في كتابه الضعفاء والمتروكين ، والمجروحين لابن حبّان 2 : 106 . ( 2 ) قاعدة في الجرح والتعديل : 69 .