علي بن أبي الفتح الإربلي
93
كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي )
فقال : « غفر اللَّه لك يا أبا هاشم » ) « 1 » . « 2 » وعن عليّ بن عمر النوفلي قال : كنت مع أبيالحسن في صحن داره ، فمرّ علينا جعفر ، فقلت : جُعِلتُ فداك ، هذا صاحبنا ؟ قال : « لا ، صاحبكم الحسن » « 3 » . وعن الحجّاج بن سفيان العبدي قال : خلّفتُ ابني بالبصرة عليلًا ؛ وكتبت إلى أبي محمّد أسأله الدعاء له ، فكتب : « رحم اللَّه ابنك ، إنّه « 4 » كان مؤمناً » . قال حجّاج : فورد علَيّ كتابٌ من البصرة أنّ ابني مات في اليوم الّذي كتب إلَيّ أبومحمّد بموته ، وكان ابني شكّ في الإمامة للاختلاف الّذي جرى بين الشيعة « 5 » . وعن محمّدبن درياب « 6 » الرقاشي قال : كتبت إلى أبيمحمّد أسأله عن المشكاة « 7 »
--> ( 1 ) من خ ، م . ( 2 ) وأورده الطبرسي في إعلام الورى : 2 : 144 نقلًا عن كتاب ابن عيّاش ، عن أحمد بن محمّد بن يحيى العطّار ، عن عبداللَّه بن جعفر الحميري ، عن أبي هاشم . ورواه الكليني في الكافي : 1 : 512 / 21 ، والراوندي في الخرائج : 2 : 684 / 4 ، وابن حمزة في الثاقب في المناقب : 565 / 503 ، وابن شهرآشوب في المناقب : 4 : 469 . قال المجلسي رحمه الله : « ما أصوغ به » أي فضّة ، و « الكرى » أي اجرة صنعته ، « هنّاك اللَّه » دعاء بالبركة وحسن العاقبة والانتفاع به في الدين والدنيا . ( مرآة العقول : 6 : 163 ) . ( 3 ) عنه في البحار : 50 : 289 . وأورده في إثبات الوصيّة : ص 237 نقلًا عن الحميري ، عن جعفر بن محمّد الكوفي ، عن سنان بن محمّد البصري ، عن عليّ بن عمر النوفلي . وكتب الكفعمي في هامش نسخته : قال الكفعمي عفى اللَّه عنه : رواية عليّ بن عمر النوفلي مرّت في باب النصّ [ عند نقل روايات الإرشاد ص 58 ] ، وقال : إنّ المارّ محمّدٌ ابن الهادي عليه السلام وهنا قال إنّه جعفر ، فيمكن أن يكون الرواية واحدة والمارّ إمّا محمّد وإمّا جعفر ؛ والغلط من الناسخ ، ويمكن أن يكون عليّ بن عمر النوفلي روى هذه الرواية في مجلسين مرّة عن محمّد ومرّة عن جعفر . ( 4 ) ن ، خ : « إن » . ( 5 ) وأورده في إثبات الوصيّة : ص 242 - 243 عن الحميري ، عن أبي هاشم ، عن الحجّاج بن سفيان العبدي . ( 6 ) خ : « ذوناب » . ( 7 ) يعني المشكاة في قوله تعالى : « مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ » ، الآية 35 من سورة النور .