علي بن أبي الفتح الإربلي

85

كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي )

فيه « 1 » : « إني نازلت الله في هذا الطاغي - يعني الزبيري - وهو آخذه بعد ثلاث » . فلما كان في اليوم الثالث فعل به ما فعل « 2 » . وعنه قال : كتب إلي أبو محمد : « فتنة تظلكم فكونوا على أهبة » . فلما كان بعد ثلاثة أيام وقع بين بني هاشم وكانت لهم هنة « 3 » لها شأن ، فكتبت إليه : أهي هذه ؟ قال : « لا ، ولكن غير هذه فاحترسوا » . فلما كان بعد أيام كان من أمر المعتز ما كان « 4 » . وعن أبي هاشم الجعفري قال : كنت عند أبيمحمد إذ دخل عليه شاب حسن الوجه ، فقلت في نفسي : من هذا ؟ فقال أبو محمد : « هذا ابن أم غانم صاحبة الحصاة التي طبع فيها آبائي ؛ وقد جاءني أطبع فيها ، هات حصاتك » . فأخرج حصاة ، فإذا فيها موضع أملس ، فطبع فيها بخاتم معه فانطبع . ( قال : ) « 5 » واسم اليماني مهجع بن سفيان بن علم بن أم غانم اليمانية « 6 » .

--> ( 1 ) في ك : « فيها » . ( 2 ) وعنه في البحار : 50 : 297 . ورواه الطوسي في كتاب الغيبة : 204 / 172 ، والطبري في دلائل الإمامة : 428 / 393 ، وابن حمزة في الثاقب في المناقب : 576 / 524 ، وابن شهرآشوب في المناقب : 4 : 463 ، والراوندي في نوادر المعجزات : 192 / 4 ، والمسعودي في إثبات الوصية : ص 240 ، وابن طاووس في مهج الدعوات : ص 273 - 274 . وما بين المعقوفات أخذناه من إثبات الوصية ومهج الدعوات . وسيأتي الحديث في ص 103 عن الخرائج . قال ابن الأثير : « نازلت ربي في كذا » أي راجعته وسألته مرة بعد مرة . ( النهاية : 5 : 43 ) . والمراد بالزبيري الزبير بن جعفر المتوكل الملقب بالمعتز . ( 3 ) الهنة : الشر والفساد . ( 4 ) عنه في البحار : 50 : 298 . ورواه الطبري في دلائل الإمامة : 428 / 394 . ( 5 ) من خ . ( 6 ) وأورده في إثبات الوصية : ص 240 عن الحميري ، عن أبي جعفر العامري ، عن علان بن