علي بن أبي الفتح الإربلي
51
كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي )
وواجبٌ في شرع إحسانكم * إنالتي الخَيرَ وإمدادي « 1 » لا زال قلبي لكم مسكناً * في حالَتَي قُربٍ وإبعادي
--> وأنجاد » أي ملء المنهبط من الأرض وهي الأغوار وملء المرتفع ومنها وهي الأنجاد ، وطلاع الشئ : ملؤه ، ومنه الحديث : « أحبّ إليّ من طلاع الأرض ذهباً » أي ما يملأها حتّى يطلع ويسيل . وقوله : « بمرصاد » أي بالطريق الّذي يمرّون عليه مُعدّاً لهم ، ومنه : « إِنَّ جَهَنَّمَ كانَتْ مِرْصاداً » أي معدّة ، وأرصدت له كذا : أعددته ، وقوله : « إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ » أي بالطريق الّذي ممرّك عليه . والناشئ : الغلام إذا شبّ وأينع ، وحقيقته الّذي ارتفع عن حدّ الصبي وقرب من الإدراك من قولهم : نشأ السحاب ؛ إذا ارتفع . والشادي : المجصّص للبناء بالجصّ ، وقصر مشيد : أي مطلى بالجصّ . وقوله : « دراهم في كفّ نقاد » يعني أنّ ماله عليه السلام لا يلبث عنده إلّاكما تلبث الدراهم الّتي تعطى للنقاد لينقدها ثمّ يردها سريعاً . والشَأفَة - بالهمزة - : قرحةٌ تخرج في أصل القدم تُكوى فتذهب ، ومنه قولهم إذا دعوت على إنسان : « استأصل اللَّه شَأفَتَه » أي أذهبه كما أذهبها . وقوله : « وسُف تُربةً » أي شمّها ، وسُفتُ الشيء : شَمِمتُه . والمَسافةُ : البُعد ، وأصلها من الشم ؛ لأنّ الدليل شمّ تربها ليعلم الاهتداء . ( 1 ) ق : « إرفادي » .