علي بن أبي الفتح الإربلي

322

كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي )

زين‌العابدين عليّ بن الحسين صلوات اللَّه عليه وعلى آبائه الطاهرين ، وكتب - أسبغ اللَّه ظلّه - على الجزء الأوّل بالسماع ، وذكر الجماعة المسمّين فيه ، وأجاز لي رواية ما تخلّف من أخبار مولانا زين العابدين صلوات اللَّه عليه إلى آخر الكتاب ، وذلك في ربيع الآخر من سنة اثنتي وتسعين وستمئة الهلاليّة . هذا صحيح ، وأجزت له كلّ ما ذكر ، وكتب عليّ بن عيسى حامداً مصلّياً . توفّي بهاء الدّين جامع هذا الكتاب - رحمه اللَّه وعفى عنه وأجزل ثوابه ، وحشره بكرمه مع ساداته وأئمّته - في جمادى الآخر سنة اثنتي وتسعين وستمئة الهلاليّة ، وهذا التاريخ كان مكتوباً . . . . [ الباقي انخرم في النسخة ] « 1 »

--> ( 1 ) يقول العبد المحتاج إلى رحمة ربّه الغني عليّ الفاضلي الفيروزآبادي بن حبيب اللَّه بن أبي تراب بن أسد اللَّه بن محمّد باقر المعروف ب « آغا فاضل » ( م 1322 ه ق ) عفى اللَّه عنّي وعنهم : بعون اللَّه وتوفيقه تمّ الجزء الرابع من كتاب كشف الغمّة بحسب تجزئتنا وبه تمّ الكتاب ، والحمد للَّه‌أوّلًا وآخراً وباطناً وظاهراً ، كما ينبغي لكرم وجه وعزّ جلاله ، وصلى اللَّه على خاتم أنبيائه وسيّد أصفيائه محمّد وآله الطيّبين الطاهرين ، وأسأل اللَّه تعالى أن يجعله في ميزان حسناتي ؛ يوم لا ينفع مال ولا بنون ، كما أسأله تعالى أن ينفع به شيعة أهل البيت عليهم السلام ، وكما أرجو من إخواني طلبة العلم أن يدعوا لي بدعوة صالحة . وأنا لا أرضى من عملي هذا وأقول ما قال العماد الإصفهاني : إنّي رأيت أنّه لا يكتب إنسان كتاباً في يومه إلّاقال في غده : لو غيّر هذا لكان أحسن ، ولو زيد كذا لكان يستحسن ، ولو قدّم هذا لكان أفضل ، ولو ترك هذا لكان أجمل ، هذا من أعظم العبر ، وهو دليل على استيلاء النقص على جملة البشر . وذلك في شهر ربيع الثاني من سنة 1423 ه ق الموافق لشهر خرداد من سنة 1381 ه ش ، بمدينة قم المقدّسة