علي بن أبي الفتح الإربلي
321
كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي )
إلى من يجري اللَّه ذلك على يده ، وكتب أفقر عباداللَّه تعالى إلى رحمته ؛ عبداللَّه عليّ بن عيسى بن أبي الفتح الإربلي عفى اللَّه عنه « 1 » ، والحمد للَّهحقّ حمده ، وصلاته ( وسلامه ) « 2 » على محمّد وآله الطاهرين ، وسلّم وشرّف وكرّم . آخر نسخة ق : صورة القراءة الّتي قرأها مجد الدّين رحمه الله على المصنّف قدّس [ اللَّه نفسه الزكيّة ] : قرأت على مولانا ملك الفضلاء وغرّة العلماء وقدوة الأدباء ، نادرة عصره ، ونسيج وحده ، المولى الصاحب المعظّم في الدنيا والدين ، ( فخر الإسلام ) والمسلمين ، جامع شتات الفضائل ، المبرز في حلبات السبق على الأواخر والأوائل ، أبي الحسن عليّ بن السعيد فخر الدين عيسى بن أبي الفتح الإربلي - قدّس اللَّه روحه - من كتاب « كشف الغمّة في معرفة الأئمّة » صلوات اللَّه عليهم ، الّذي جمعه ، وبذّ به كلّ كتاب جمع في فنّه ، من أوّله إلى آخر أخبار مولانا
--> ( 1 ) في نسخة ن : إلى هنا كلام المؤلّف تغمّده اللَّه برأفته ، والحمد للَّهحقّ حمده ، والصلاة والسلامعلى رسوله محمّد المصطفى ، أمينه وعبده ، وعلى الأئمّة المعصومين من ذريّته سادة الأنام من بعده ، وقد اتّفق الفراغ لكاتبه لنفسه رزقه اللَّه ما يتمنّاه ، وأصلح حالَه في دنياه وعُقباه ، في رابع شهر اللَّه الحرام ذي الحجّة حجّة أربع وثمانين وسبعمئة ، وقد نقله هو أيضاً من نسخة غير مصحّحة ، مجتهداً في تصحيح ما يصل إلى تصحيحه فكرُه ، معلِماً المواضع الّتي قَصُر عن إصلاحها ذهنه ، منتظراً لتحصيل نسخة أخرى ؛ لنقابلها إيّاها ، وندرك من ألفاظها معناها ، واللَّه المستعان وعليه الاعتماد والتكلان ، والحمد للَّهأوّلًا وآخراً ، والصلاة والسلام على نبيّه باطناً وظاهراً . وكتب الكركي رحمه الله في هامش نسخة ن : بلغ مقابلة على تتمّة النسخة المشار إليها في آخر الجزء الأول ، والظاهر أنّ الثاني أيضاً معارض بنسخة الأصل ، وحرّرت هذه عليها بحسب الجهد والطاقة إلّاما زاغ عنه النظر أو وضح القصور فيه عن الصواب ، وإذا جاز ما في النسختين مع الاختلاف أو اشتبه الحال ، كتبت عليه « خ » ، وكتب عليّ بن عبد العالي خامس عشر شهر رمضان من سنة ثمان وتسعمئة ، حامداً للَّه ، مصلّياً على رسوله محمّد وآله مسلّماً . ( 2 ) من ك .