علي بن أبي الفتح الإربلي

314

كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي )

عَداني عن التشبيب بالرَشأ الأحوى * وعن بانَتَي سَلعٍ وعن عَلَمَي حُزوَى « 1 » غرامي بناءٍ عن عياني وفكرتي * تُمثِّله للقلب في السرّ والنجوى من النَفَر الغُرّ الّذين تملَّكوا * من الشرف العادي « 2 » غايتَهُ القصوى هم القَومُ مَن أصفاهم الوُدَّ مخلصاً * تمسّك في اخراه بالسبب الأقوى هم القومُ فاقوا العالمين مآثراً * محاسِنُها تُجْلى وآياتُها تُروَى بهم عرف النّاسُ الهُدى فهُداهم * يُضِلّ الّذي يَقلى ويَهْدي الّذي يَهوَى مُوالاتهم فرض وحبّهم هُدى * وطاعتهم قُربَى ووُدّهم تقوى أمولاي أشواقي إليك شديدة « 3 » * إذا انصرفت بَلْوَى أسىً أردفت بَلْوَى اكلّف نفسي الصبر عنك جهالةً * وهيهاتَ رَبْعُ الصبر ( مُذ غِبتَ ) « 4 » قد أقوى وبُعدُك قد أغرى بنا كلَّ شامتٍ * إلى اللَّه يا مولاي من بُعدك الشكوى

--> ( 1 ) قال في معجم البلدان : سَلْع : بفتح أوّله وسكون ثانية ، السُلوع : شقوق في الجبال ، واحدها : سَلْع وسِلْع . . . وسَلع : جبل بسوق المدينة . ثمّ ذكر الأقوال الأخر فيه ، وقال فيه أيضاً : حزوى بضمّ أوّله وتسكين ثانية ، مقصور : موضع بنجد في ديار تميم ، ثمّ ذكر الأقوال الأخر . ( 2 ) أي القديم : ( الكفعمي ) . ( 3 ) في ن : « كثيرة » . ( 4 ) في ن ، ك : « بعدك » .