علي بن أبي الفتح الإربلي
23
كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي )
لا بأس بالسجود على ما أنبتت الأرضُ . قال : فجاء الجواب : « لا تسجد عليه وإن « 1 » حدّثتَ نفسَك أنّه ممّا أنبتت الأرضُ ، فإنّه من الرمل والملح ، والملح سَبَخٌ » « 2 » . وعن عليّ بن محمّد النوفلي قال : سمعته يقول : « اسمُ اللَّه الأعظم ثلاثة وسبعون حرفاً ، وإنّما كان عند آصفَ منه حرفٌ واحدٌ فتكلّم « 3 » به فانخرقت له الأرض فيما بينه وبين سَبَأ ، فتناول عرشَ بِلقِيسَ حتّى صيّره إلى سليمان ، ثمّ بُسِطَت له الأرض في أقلّ من طَرفَةِ عينٍ ، وعندنا منه اثنان وسبعون حرفاً ، وحرف عند اللَّه عزّ وجلّ استأثر به في علم الغيب » « 4 » . وعن فاطمة ابنة [ محمّد بن ] الهيثم قالت : كنت في دار أبيالحسن في الوقت الّذي ولد فيه جعفر ، فرأيت « 5 » أهل الدار قد سُرّوا به ، فصرت إليه فلم أر به سُروراً ، فقلت : يا سيّدي ، ما لي أراك غير مسرورو ؟ فقال : « هَوِّني عليك ، فسيضلّ به خلق كثير » « 6 » .
--> ( 1 ) خ : « فإن » . ( 2 ) ورواه الكليني في الكافي : 3 : 332 / 14 ، والصدوق في علل الشرائع : ص 342 ب 42 ح 5 ، والطوسي في التهذيب : 2 : 304 / 1241 ، والطبري في دلائل الإمامة : 414 / 375 ، والمسعودي في إثبات الوصيّة : ص 223 عن الحميري . ( 3 ) ق ، م : « تكلّم » . ( 4 ) ورواه الصفّار في بصائر الدرجات : ص 211 ح 3 ، والكليني في الكافي : 1 : 230 كتاب الحجّة باب ما أعطي الأئمّة عليهم السلام من اسم اللَّه الأعظم ح 3 ، والطبري في دلائل الإمامة : 414 : 377 ، وابن شهرآشوب في المناقب : 4 : 437 ، والمسعودي في إثبات الوصيّة : ص 231 . ورواه أيضاً بأسانيد اخر الصفّار في بصائر الدرجات : ص 208 - 210 الجزء الرابع باب 12 ح 1 و 6 - 9 ، والكليني في الكافي : 1 : 230 / 1 و 2 . ( 5 ) ق : « فرأينا » . ( 6 ) ورواه الصدوق في كمال الدين : ص 321 باب 31 ح 2 ، والطوسي في الغيبة : 226 / 193 .