علي بن أبي الفتح الإربلي
182
كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي )
وذلك لمكانك منّي وموقعك من قلبي ، قد زوّجك اللَّه زوجك « 1 » وهو أعظمهم حسباً ، وأكرمهم منصباً ، وأرحمهم بالرعيّة ، وأعدلهم بالسويّة ، وأبصرهم بالقضيّة ، وقد سألت ربّي عزّ وجلّ أن تكوني أوّل من يلحقني « 2 » من أهل بيتي » . قال عليّ عليه السلام : « ( فلمّا قبض النبيّ عليه السلام ) « 3 » لم تبق فاطمة بعده إلّاخمسة وسبعين يوماً حتّى ألحقها اللَّه به عليهما السلام » « 4 » . السادس : في أنّ المهديّ هو الحسيني . وبإسناده عن حذيفة رضي الله عنه قال : خطبنا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فذكّرنا ما هو كائن ، ثمّ قال : « لو لم يبق من الدنيا إلّايوم واحد لطوّل اللَّه عزّ وجلّ ذلك اليوم حتّى يبعث رجلًا من ولدي ، اسمه اسمي » . فقام سلمان رضي الله عنه فقال : يا رسول اللَّه ، مِن أيّ ولدك هو ؟ قال : « من ولدي هذا » ، وضرب بيده على الحسين عليه السلام « 5 » .
--> ( 1 ) ن : « بزوجك » . ( 2 ) ن ، خ : « يلحق بي » . ( 3 ) من خ . ( 4 ) أخرجه أبو نعيم في صفة المهدي كما عنه في عقد الدرر : 151 ب 7 . وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير : 3 : 57 / 2675 ، وفي المعجم الأوسط : 7 : 276 / 6536 ، وابن عساكر في ترجمة الإمام عليّ عليه السلام من تاريخ دمشق : 1 : 260 / 303 ، والحموئي في فرائد السمطين : 2 : 84 / 403 ، وأبو العلاء الهمذاني في أربعين حديثاً في المهدي كما عنه في ذخائر العقبى : ص 135 . ويشهد له حديث سلمان عند الصدوق في كمال الدين : ص 262 ب 24 ح 10 ، وفرات الكوفي في تفسيره : 464 / 607 ، والطوسي في أماليه : م 28 ح 2 . وحديث جابر بن عبداللَّه الأنصاري عند الخزّاز في كفاية الأثر : ص 62 . وللحديث أسانيد اخر ، فقد روي أيضاً عن أبيسعيد الخُدْري وأبيأيّوب الأنصاري وابن عبّاس وغيره . وسيأتي نحوه بسند آخر في ص 212 عن كتاب البيان للكنجي . ( 5 ) ورواه الحموئي في فرائد السمطين : 2 : 325 / 575 من طريق أبي نعيم .