علي بن أبي الفتح الإربلي

170

كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي )

السنين : سنة إحدى ، أو ثلاث ، أو خمس ، أو سبع ، أو تسع » « 1 » . وعنه ، عنه عليه السلام قال : « ينادى باسم القائم عليه السلام في ليلة ثلاث وعشرين ، ويقوم في يوم عاشوراء ، وهو اليوم الّذي قتل فيه الحسين عليه السلام ، لكأنّي « 2 » به في يوم السبت العاشر من المحرّم قائماً بين الركن والمقام ، جبرئيل عليه السلام على يده « 3 » ينادي : البيعة للَّه ، فتصير إليه شيعته من أطراف الأرض ، تطوى لهم طيّاً حتّى يبايعوه ، فيملأ اللَّه به الأرض عدلًا كما ملئت جوراً وظلماً » « 4 » . فصل وقد جاء الأثر بأنّه عليه السلام يسير من مكّة حتّى يأتي الكوفة ، فينزل على نجفها ، ثمّ يُفَرِّق الجنود منها إلى الأمصار . وعن أبي بكر الحضرمي ، عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال « 5 » : « كأنّي بالقائم عليه السلام على نجف الكوفة قد سار إليها من مكّة في خمسة آلاف من الملائكة ، جبرئيل عن

--> ( 1 ) الإرشاد : 2 : 378 . وأورده الفتّال في روضة الواعظين : ص 263 ، والراوندي في الخرائج : 3 : 1161 / 63 . وفي الصراط المستقيم : 2 : 260 ب 11 ف 13 قال : ومن كتاب البصائر : « لا يقوم القائم إلّاعلى وتر من السنين » . ونحوه في كتاب النعماني وإرشاد المفيد أيضاً . وسيأتي الحديث في ص 300 نقلًا عن إعلام الورى . ( 2 ) ن : « فكأنّي » . ( 3 ) في ك : « وجبرئيل عليه السلام بين يديه » ، وفي هامش ن بخط الكركي : كذا في خ : كذا في الأصل ، وكأنّه قابض على يده ، انتهى . وفي المصدر : « على يده اليمنى » ، وفي بعض نسخه : « على يمينه » . ( 4 ) الإرشاد : 2 : 379 . وأورده الفتّال في روضة الواعظين : ص 263 ، وروى صدره الطوسي في كتاب الغيبة : 452 / 458 . وسيأتي الحديث في ص 300 نقلًا عن إعلام الورى . ( 5 ) في ن ، خ : « وعن أبي بكر الحضرمي قال : سمعت الباقر عليه السلام يقول » .