علي بن أبي الفتح الإربلي
156
كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي )
وأجيب عن كتابه » . وكان الأمر كما قيل له « 1 » . وعن عليّ بن محمّد قال : حمل رجل من أهل آبَة شيئاً يُوصله ونسي سيفاً كان أراد حمله ، فلمّا وصل الشيء كتب إليه بوصوله ، وقيل له في الكتاب : « ما خبر السيف الّذي انسيتَه » « 2 » . وعن محمّد بن شاذان النيسابوري قال « 3 » : اجتمع عندي خمس مئة درهم تنقُص عشرين « 4 » درهماً ، فلم احِبّ أن انفِذَها ناقصة ، فوزنت من عندي عشرين درهماً وبعثت بها إلى الأسدي ، ولم أكتب مالي فيها ، فورد الجواب : « وصل خمس مئة درهم ، لك فيها عشرون درهماً » « 5 » . الحسن بن محمّد الأشعري قال : كان يرد كتاب أبي محمّد عليه السلام في الإجراء على الجنيد - قاتل فارس بن حاتم بن ماهويه - وأبيالحسن وأخي ، فلمّا مضى أبو محمّد عليه السلام ورد استيناف من الصاحب عليه السلام بالإجراء لأبي الحسن وصاحبه ،
--> ( 1 ) الإرشاد : 2 : 364 . ورواه الكليني في الكافي : 1 : 523 / 19 ، وأبو الصلاح الحلبي في تقريب المعارف : ص 436 . ( 2 ) الإرشاد : 2 : 365 . ورواه الكليني في الكافي : 1 : 523 / 20 . ( 3 ) في ق ، م : « قد » بدل « قال » . ( 4 ) في المصدر : « ينقص عشرون » . ( 5 ) الإرشاد : 2 : 365 . ورواه الكليني في الكافي : 1 : 523 / 23 ، والكشي في رجاله : 533 / 1017 ، والشيخ الصدوق في كمال الدين : ص 485 ب 45 ح 5 وص 509 ح 38 ، والطوسي في الغيبة : 416 / 394 ، والطبري في دلائل الإمامة : 525 / 497 ، والطبرسي في إعلام الورى : ص 420 ، وأبو الصلاح الحلبي في تقريب المعارف : ص 436 ، وابن حمزة في الثاقب في المناقب : 604 / 552 ، والراوندي في الخرائج : 2 : 697 / 14 ، وفيه : « محمّد بن أحمد القمي » بدل « الأسدي » .