علي بن أبي الفتح الإربلي
154
كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي )
وعن أحمد بن الحسن قال : وردت الجبل وأنا لا أقول بالإمامة ولا احبّهم جملةً ، إلى أن مات يزيد بن عبداللَّه ، فأوصى في علّته أن يدفع الشهري السَمند « 1 » وسيفه ومِنطَقَتُه إلى مولاه ، فخفت إن لم أدفع الشهري إلى أذكو تكين نالني منه استخفاف ، فقوّمتُ الدابّة والسيف والمنطقة بسبع مئة دينار في نفسي ، ولم اطلِع عليه أحداً ودفعت الشهري إلى أذكوتكين ، وإذا الكتاب قد ورد عَلَيّ من العراق أن « وَجِّه السبع مئة دينارٍ الّتي لنا قِبَلَك من ثمن الشهري والسيف والمنطقة » « 2 » . عليّ بن محمّد قال : حدّثني بعض أصحابنا « 3 » قال : وُلد لي ولد ، فكتبتُ أستَأذِنُ « 4 » في تطهيره يوم السابع ، فورد : « لا تفعل » . فمات يوم السابع أو الثامن .
--> ورواه الكليني في الكافي : 1 : 521 / 15 . قال المجلسي رحمه الله : « وصار الأمر لي » أي الوكالة . وفي القاموس : السُّفْتَجَةُ كقُرطَفَة أن تُعطِيَ مالًا لأحدٍ وللآخذ مالٌ في بلد المُعطي فيُوفّيَه إيّاه ثَمَّ ، فيَستَفيدُ أمْنَ الطَّريق وفِعلُه السَفتجَة بالفتح . . . . وقال : استقصى في المسألة وتقصى : بلغ الغاية . وقال : المطل : التسويف بالعدّة والدَين . وقال : سفح عليه - كفرح وكرم - : جهل . وقال : سحبه - كمنعه - : جرّه على وجه الأرض . . . والحانوت : الدكان ، وإرادة دخولهم عليه لأخذ حقّ ابن صالح منه . ( مرآة العقول : 6 : 189 ) . ( 1 ) اسم فرس . ( الكفعمي ) . ( 2 ) الإرشاد : 2 : 363 . وفيه : بدر غلام أحمد بن الحسن عنه . ورواه الكليني في الكافي : 1 : 522 / 16 ، والطوسي في الغيبة : 282 / 241 ، والخصيبي في الهداية الكبرى : ص 369 ، وأبو الصلاح الحلبي في تقريب المعارف : ص 436 ، والطبرسي في إعلام الورى : ص 420 ، والراوندي في الخرائج : 1 : 645 / 9 ، ومع تفصيل في عيون المعجزات : ص 147 . قال المجلسي رحمه الله : في القاموس : الشَهرِيّة - بالكسر - : ضَربٌ من البَراذِين ، والسمند : فرس له لون معروف ، وأذكوتكين كان من امراء التُرك من أتباع بني العبّاس . ( مرآة العقول : 6 : 198 ) . ( 3 ) المراد به كما في الغيبة للطوسي : ص 416 : أبو جعفر محمّد بن عليّ بن نوبخت . ( 4 ) ن ، خ : « أستأذنه » .