علي بن أبي الفتح الإربلي
152
كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي )
وعن الحسن بن عبد الحميد قال : شككت في أمر حاجز ، فجمعت شيئاً ثمّ صرت إلى العسكر ، فخرج إليّ : « ليس فينا شكّ ولا فيمن يقوم مقامنا بأمرنا ، ردّ ما معك إلى حاجز بن يزيد » « 1 » .
--> ورواه الكليني في الكافي : 1 : 520 / 13 ، والطبرسي في إعلام الورى : ص 418 ، وأبو الصلاح في تقريب المعارف : ص 434 ، وفيهما إلى قوله : « طويت مفسّراً والحمد للَّه » . ورواه الطوسي في الغيبة : 282 / 240 ، والراوندي في الخرائج : 2 : 704 من قوله : « وكتبت في معنيين » إلى قوله : « مفسّراً » . وروى نحوه الصدوق في كمال الدين : ص 490 ب 45 ح 13 . قال المجلسي : القرامطة : طائفة يقولون بإمامة محمّد بن إسماعيل بن جعفر الصادق عليه السلام ظاهراً وبالإلحاد وإبطال الشريعة باطناً ، لأنّهم يحلّلون أكثر المحرّمات ويعدّون الصلاة عبارة عن طاعة الإمام ، والزكاة عن أداء الخمس إلى الإمام ، والصوم عن إخفاء الأسرار ، والزنا عن إفشائها ، وإنّما سمّوا بهذا الاسم لأنّه كتب واحد من رؤسائهم في بداية الحال بحطّ قرمط فنسبوه إلى القرمطة ، فالقرامطة جمع القرمطي . ومحمّد بن أحمد المذكور في الخبر لم يعدّ من السفراء المعروف ، لكن يظهر من بعض الأخبار أنّه كانت جماعة غير السفراء المعروفين يصل بتوسّطهم التوقيعات إلى الشيعة . قوله : « مصداق ذلك » أي قلت في نفسي : « ذا » أي ما صدر عن الرجل برهان صدق قيام الصاحب عليه السلام مقام أبيه . « وكنت واقفت » أي اتّفق رأيي ورأيه . « وازامله » أي أعادله على بعير واحد . « بدا لي » أي ندمت وظهر لي رأي غيره . . . « عديلًا » أي من يعادلني في المحمل ويزاملني . وحاصل الكلام أنّ الحسن بعد الاستقالة صار إلى ابن الوجناء أوّلًا وطلب أن يكتري له ويطلب له عديلًا ، فوجده كارهاً لذلك ، ثمّ ذهب ليطلب عديلًا فلقيه ابن الوجناء وقال له : أنا في طلبك ، « فقد قيل لي » والقائل الصاحب عليه السلام أو بعض خدمه أو سفرائه . ( مرآة العقول : 6 : 184 ) . ( 1 ) الإرشاد : 2 : 361 . ورواه الكليني في الكافي : 1 : 521 / 14 ، والخصيبي في الهداية الكبرى : ص 369 ، وأبو الصلاح في تقريب المعارف : ص 435 ، والطبرسي في إعلام الورى : ص 420 . وروى الصدوق في كمال الدين : ص 498 ب 45 ح 23 قال : وحدّثني العاصمي أنّ رجلًا تفكّر في رجل يوصل إليه ما وجب للغريم عليه السلام وضاق به صدره ، فسمع هاتفاً يهتف به :