علي بن أبي الفتح الإربلي

148

كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي )

القاسم بن العَلاء قال : وُلِد لي عدّةُ بنين ، فكنت أكتب أسأل « 1 » الدعاء لهم ، فلايكتب إلَيّ شيء في أمرهم « 2 » ، فماتوا كلّهم ، فلمّا وُلد لي الحسين « 3 » ابني كتبت أسأل الدعاء له ، فاجبتُ ، فبقيَ والحمد للَّه « 4 » . وعن أبي عبد اللَّه بن صالح قال : خرجت سنة من السنين إلى بغداد ، واستأذنت « 5 » في الخروج ؛ فلم يُؤذن لي « 6 » ، فأقمت اثنين وعشرين يوماً بعد خروج القافلة إلى النهروان ، فاذن « 7 » لي بالخروج يوم الأربعاء وقيل لي : اخرج ، فخرجتُ وأنا آيس من القافلة أن ألحقها ، فوافيت النهروان والقافلة مقيمة ، فما كان إلّاأن عَلَفْتُ « 8 » جملي « 9 » حتّى رَحَلت القافلة ورحلتُ « 10 » وقد دُعي لي بالسلامة ، فلم ألق سوءً والحمد للَّه « 11 » . وعن محمّد بن يوسف الشاشي قال : خرج بي باسور « 12 » فأريتُه الأطبّاء وأنفقت عليه مالًا [ عظيماً ] ، فلم يصنع الدواء فيه شيئاً ، فكتبتُ رُقعةً أسأل الدعاء ، فوقّع : « ألبسك اللَّه العافية وجعلك اللَّه معنا في الدنيا والآخرة » .

--> ( 1 ) في ك والمصدر : « وأسأل » . ( 2 ) ك : « في شيء من أمرهم » ، وفي المصدر : « بشيء من أمرهم » . ( 3 ) ن والمصدر : « الحسن » . ( 4 ) الإرشاد : 2 : 356 . ورواه الكليني في الكافي : 1 : 519 / 9 ، والطبرسي في إعلام الورى : ص 418 ، وأبو الصلاح في تقريب المعارف : ص 434 . ( 5 ) ن : « فاستأذنت » . ( 6 ) في خ في متن ن زيادة : « فبقيت » . ( 7 ) في المصدر : « ثمّ اذن » . ( 8 ) ق : « علقت » ، وفي م : « عقلت » . ( 9 ) المثبت من ق والمصدر ، وفي سائر النسخ : « حملي » ، وفي المعجم الوسيط : الحَمْل - بكسر الحاء وفتحها - : البعير عليه الهودج . ( 10 ) ن ، خ : « فدخلت » . ( 11 ) الإرشاد : 2 : 357 . ورواه الكليني في الكافي : 1 : 519 / 10 . ( 12 ) في م والمصدر : « ناسور » ، وهو بمعنى باسور ، وباسور واحد بواسير .