الشيخ محسن الأراكي

48

نظرية النص علي الإمامة في القرآن الكريم

« أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ » « 1 » . فليس لأحد أن يأمر إلّا اللَّه ، وليس لأحد أيسلطة إلّا السلطة التي يعطيها اللَّه سبحانه وتعالى إيّاه فهو الذي له حقّ الأمر قال تعالى : « بَلْ لِلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعاً » « 2 » . ومنها : آيات الحكم كقوله تعالى : « أَلا لَهُ الْحُكْمُ » « 3 » . والآية : « إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ » « 4 » . والآية : « وَلا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَداً » « 5 » ومنها : آيات الملك كقوله : « قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ * مَلِكِ النَّاسِ » « 6 » . فاللَّه هو الملك وهو الآمر والناهي وهو الحاكم ليس غيره ، لكن ذلك لا يعني أن يباشر الحكم والقيادة والأمر والنهي بنفسه فانّه سبحانه ليس بشراً وليس جسماً يُرى فلابدّ أن يحكم الناس

--> ( 1 ) الأعراف : 54 . ( 2 ) الرعد : 31 . ( 3 ) الأنعام : 62 . ( 4 ) الأنعام : 57 . ( 5 ) الكهف : 26 . ( 6 ) الناس : 1 - 2 .