علي بن أبي الفتح الإربلي
85
كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي )
وهو الصادق ، وعبد اللَّه ، وإبراهيم ، وأمّ سلمة . وقيل : كان أولاه أكثر من ذلك . ونقل الثعلبي في تفسيره أنّ الباقر عليه السلام كان قد نقش على خاتمة هذه : « ظنّي باللَّه حسن ، وبالنبيّ المؤتمن ، وبالوصيّ ذي المنن ، وبالحسين والحسن » . رواها في تفسيره بسنده متّصلًا إلى ابنه الصادق عليهما السلام « 1 » . وأمّا عمره : فإنّه مات في سنة سبع عشرة ومئة ، وقيل غير ذلك ، وقد نَيَّف على الستّين ، وقيل غير ذلك ، أقام مع أبيه زين العابدين عليهما السلام بضعاً وثلاثين سنة من عمره ، وقبره بالمدينة بالبقيع بالقبر « 2 » الّذي فيه أبوه وعمّ أبيه الحسن ، بالقبّة الّتي فيها العبّاس رضي الله عنه ، وقد تقدّم ذكر ذلك . آخر كلام كمال الدين رحمه الله . وقال الحافظ عبد العزيز الجنابذي : أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم الباقر ، وأمّه أم عبد اللَّه بنت حسن بن عليّ بن أبي طالب ، ( وأمّها أمّ فروة بنت القاسم بن محمّد بن أبي بكر الصديق « رض » ) « 3 » ، وكان كثير العلم . وعن جعفر بن محمّد قال : « سمعتُ محمّد بن عليّ يذاكر فاطمة بنت الحسين شيئاً من صدقة النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلّم فقال : هذه تُوفّي لي ثمان وخمسين سنة ، ومات فيها « 4 » . وقال محمّد بن عمر : وأمّا في روايتنا فإنّه مات سنة سبع عشرة ومئة ، وهو ابن
--> ( 1 ) مطالب السؤول : 2 : 54 . وأورده أيضاً ابن البطريق في العمدة : 329 / 899 عن الثعلبي . ورواه الشيخ الصدوق في العيون : 2 : 30 باب 31 ح 15 . وفي البصائر والذخائر : 8 : 67 / 23 : قال موسى بن جعفر رضوان اللَّه عليهما : « ظنّي باللَّه حسن ، وبالنبيّ المؤتمن ، وبالوصيّ ذي المنن ، وبالحسين والحسن » . ( 2 ) في المصدر : « في القبر » . ( 3 ) ما بين القوسين شطب عليها في نسخة « ق » . ( 4 ) وأخرجه ابن سعد في الطبقات : 5 : 324 ، والطبري في المنتخب من كتاب ذيل المذيل المطبوع مع تاريخه : 11 : 641 ، والقاضي النعمان في شرح الأخبار : 3 : 288 .