علي بن أبي الفتح الإربلي

66

كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي )

كلاب النّار » « 1 » . « 2 » وممّا أورده محمّد بن الحسن بن حمدون في كتاب التذكرة من كلامه عليه السلام قال : « لا يهلك مؤمن بين ثلاث خصال : شهادة أن لا إله إلّا اللَّه وحده لا شريك له ، وشفاعة رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم ، وسعة رحمة اللَّه عزّ وجلّ ، خَفِ اللَّه « 3 » لقدرته عليك ، واستحي منه لقربه منك ، إذا « 4 » صلّيت فصِلِّ صلاةَ مُودِّع ، وإيّاك وما تَعتَذِرُ « 5 » منه ، وخَفِ اللَّه خوفاً ليس بالتعذير » « 6 » . وقال عليه السلام : « إيّاك والابتهاجَ بالذنب ، فإنّ الابتهاج به أعظم من ركوبه » « 7 » . ووقع إلَيّ كتاب دلائل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم تأليف أبي العبّاس عبد اللَّه بن جعفر الحميري ، فنقلت منه ، قال : دلائل أبي محمّد عليّ بن الحسين ، كان عليّ بن الحسين في سفر وكان يتغذّى وعنده رجل ، فأقبل غزال في ناحية يتقمّم وكانوا يأكلون

--> ( 1 ) المثبت من « ن » وفي سائر النسخ والمصدر : « النّاس » . ( 2 ) نثر الدرّ : 1 : 342 . ورواه ابن أبي الدنيا في كتاب الصمت وآداب اللسان : ص 386 ح 299 ، وابن عساكر في ترجمته عليه السلام : ( 127 ) ، والزمخشري في ربيع الأبرار : 2 : 168 ، وابن أبي الحديد في شرح النهج : 9 : 62 ، والديلمي في أعلام الدين : ص 300 ، والحلواني في نزهة الناظر : ص 93 ، والجرجاني في الاعتبار : ص 517 عن الصادق عليه السلام . وورد في صحيفة الرضا عليه السلام : ( 195 ) ، ورواه بإسناده إلى صحيفة الرضا عليه السلام الجرجاني في الاعتبار : ص 518 . وأورد محقّق كتاب الصمت عن كتاب الغيبة لابن أبي الدنيا : 12 / ب ، وعن كتاب الآداب لشمس الخلافة : ص 32 ، وإحياء علوم الدين للغزالي : 3 : 125 . ( 3 ) في ك : « وقال : خف اللَّه » . ( 4 ) في ك : « وإذا » . ( 5 ) في المصدر : « يُعتذر » . ( 6 ) في ق ، ك ، م : « بالتعذّر » . وفي ق وهامش ن وم : التعذير : التقصير في الأمر . ( 7 ) التذكرة الحمدونية : 1 : 107 / 207 . وأورده الحلواني في نزهة الناظر : ص 89 ح 1 و 2 وص 90 ح 10 ، والديلمي في أعلام الدين : ص 99 .