علي بن أبي الفتح الإربلي

142

كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي )

أسفري عن وجهك . قالت : أفتاني بذلك زوجي محمّد بن عليّ بن الحسين عليهم السلام « 1 » . وكان إذا رأى مبتلى أخفى الاستعاذة ، وكان لا يُسمع من داره : يا سائل بورك فيك . ولا : يا سائل خذ هذا ، وكان يقول : « سمّوهم بأحسن أسمائهم » « 2 » . وكان يقول : « اللهمّ أعِنّي على الدنيا بالغنى ، وعلى الآخرة بالعفو » « 3 » . وقال لابنه : « يا بني ، إذا أنعم اللَّه عليك بنعمة « 4 » فقل : « الحمد للَّه » ، وإذا أحزنك « 5 » أمر فقل : « لا حول ولاقوّة إلّا باللَّه » ، وإذا أبطأ عنك رزق فقل : « أستغفر اللَّه » « 6 » . وقال : « أدّب اللَّه محمّداً صلى اللَّه عليه وآله وسلّم أحسن الأدب ، فقال : « خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ » « 7 » ، فلمّا وعى قال : « ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا » « 8 » » « 9 » . قال ابن حمدون في تذكرته : قال محمّد بن عليّ بن الحسين عليهم السلام : « ندعو اللَّه فيما

--> ( 1 ) نثر الدرّ : 1 : 345 . ( 2 ) نثر الدرّ : 1 : 345 . وأورده الجاحظ في البيان والتبيين : 3 : 158 - 159 وصدره في ص 280 ، وابن قتيبة في عيون الأخبار : 2 : 208 . وأورده ابن حمدون في تذكرته : 1 : 112 رقم 221 ونسبه إلى زين العابدين عليه السلام . ( 3 ) نثر الدرّ : 1 : 345 . ( 4 ) في خ وخ بهامش ق : « عليك نعمةً » . ( 5 ) خ : « حزنك » . ( 6 ) نثر الدرّ : 1 : 345 . وورد في صحيفة الرضا عليه السلام : ح 192 ، ورواه الصدوق في عيون أخبار الرضا : 2 : 50 باب 31 ح 171 ، والجاحظ في البيان والتبيين : 3 : 279 - 280 ، وانظر فوائد ابن مندة ( 1678 ) . وقارن بما ورد في ترجمة ابنه الصادق عليهما السلام في ص 154 و 155 و 201 و 205 . ( 7 ) الأعراف : 7 : 199 . ( 8 ) الحشر : 59 : 7 . ( 9 ) نثر الدرّ : 1 : 345 .