علي بن أبي الفتح الإربلي

125

كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي )

قال : « أنا رجل عربي » . فقلت : ابن لي . فقال : « أنا رجل قرشي » . فقلت : ابن لي . فقال : « أنا رجل هاشمي » . فقلت : ابن لي . فقال : « أنا رجل علوي » ، ثمّ أنشد : فنحن « 1 » على الحوض ذُوّادُه « 2 » * نَذُود ويَسعَد وُرّادُه فما فاز مَن فاز إلّا بنا * وما خاب من حبّنا زادُه فمَن سَرَّنا نال منّا السرورَ * ومَن ساءنا ساء ميلادُه ومَن كان غاصبنا حقَّنا * فيومُ القيامة ميعادُه ثمّ قال : « أنا محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب » . ثمّ التفتُّ فلم‌أَرَه ، فلا أعلم هل صعد إلى السماء أم نزل في الأرض ! ووقع إليّ عند الانتهاء إلى أخبار مولانا أبي جعفر محمّد بن عليّ الباقر عليهما السلام كتاب جمعه الإمامُ قطب‌ُالدين أبو الحسين سعيدُ بنُ هبة اللَّه بن الحسن الراونديُّ رحمه الله ، وسمّاه كتاب الخرائج والجرائح في معجزات النبيّ والأئمّة عليه وعليهم السلام ، ولَعَلّي مع مشيّة اللَّه أختارُ منه ما أراه في أخبار النبيّ وعليّ والحسن والحسين وعليّ بن الحسين عليهم السلام وأثبت كلًا في بابه . قال : « الباب السادس في معجزات محمّد الباقر عليه السلام » عن عبّاد بن كثير البصري قال : قلت للباقر : ما حقّ المؤمن على اللَّه ؟ فصرف وجهَه . فسألته عنه ثلاثاً ، فقال : « من حقّ المؤمن على اللَّه أن لو قال لتلك النخلة اقبلي لأَقبلتْ » . فنظرت واللَّه إلى النخلة الّتي كانت هناك قد تحرّكت مقبلة ، فأشار إليها :

--> ( 1 ) في خ : « لنحن » . ( 2 ) في ك : « روّاده » .