علي بن أبي الفتح الإربلي

114

كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي )

وبالإسناد قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم : « كيف أنْعَمُ وصاحب القرن قد التقمه حنى جبهته وأصغى بسمعه ينتظر متى يؤمر فينفخ » . قالوا : يا رسول اللَّه ، فما « 1 » تأمرنا ؟ قال : « قولوا : حسبنا اللَّه ونعم الوكيل » . غريب من حديث الثَوري عن جعفر ، تفرّد به الرمليعن الفريابي ، ومشهورُه ما رواه أبو نعيم [ الفضل بن دُكين ] وغيره عن الثَوري عن الأعمش عن عطية عن أبي سعيد الخُدْري « 2 » .

--> ( 1 ) في ن : « فيما » . ( 2 ) الحلية : 3 : 189 . وأخرجه عن أبي سعيد الخُدْري جماعة ، منهم : ابن المبارك في الزهد ( 1597 ) ، والحميدي في مسنده ( 754 ) ، وعبد بن حميد في المنتخب ( 886 ) ، وابن راهويه في مسنده : ( 540 ) ، وأحمد في المسند : 3 : 7 و 73 ، وابن ماجة في السنن : ( 4273 ) ، والتِرمِذي في السنن ( 2431 و 3243 ) ، وأبو يعلى في مسنده : ( 1084 ) ، والدولابي في الكنى : 2 : 50 ، والطبري في التفسير : 16 : 29 و 30 ذيل الآية 99 من سورة الكهف ، والطحاوي في شرح مشكل الآثار : ( 5345 و 5346 ) ، وابن حبّان في صحيحه ( 823 ) ، والطبراني في الأوسط : ( 2021 ) ، وأبو الشيخ في العظمة : ( 398 - 399 ) ، وأبو نعيم في الحلية : 5 : 105 و 7 : 130 و 312 ، والحاكم في المستدرك : 4 : 559 ، وابن بشران في أماليه : 2 : 51 / 1048 ، والبغوي في شرح السنّة : ( 4298 و 4299 ) . قال السندي : قوله « كيف أنعم » من النَعمة - بالفتح - وهي المسرّة والفرح والترفّه ، والمعنى : كيف يطيب عيشي وقد قرب أن ينفخ في الصور ، كنّى عن ذلك بأنّ صاحب الصور وضع رأس الصور في فمه وهو مترصّد لأن يؤمر فينفخ فيه ، ذكره الطيبي . وفي ك : « كيف أنعم صباحاً » وكتب الكفعمي في هامشه : كيف أنعم صباحاً من النُعومة ، وأنعم اللَّه عليك من النعمة ، وعم صباحاً كلمة تحيّة حذف منها النون ، وأنعم اللَّه بك عيناً أي أقرّ عينك ، وأنعم له : قال له نعم ، قاله الجوهري .