علي بن أبي الفتح الإربلي

67

كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي )

أقول : خبر الغار ( قد ) « 1 » أوردته في أوّل هذا الكتاب « 2 » من طريق آخر ، وأوردته هنا « 3 » لما فيه من زيادات تتعلّق بأمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وكان طويلًا فاختصرت بعض ألفاظه ، وفيه ألفاظ انبّه عليها كما شرطت . شرح : « اللَقاء » : الشيء الملقى لهوانه ، والجمع : ألقاء . « النَدِيّ » : على فعيل : مجلس القوم ومتحدَّثهم ، وكذلك الندوة والنادي والمُنْتَدَى ، فإن تفرّق القوم فليس بندِيّ ، ومنه سمّيت دار النَدوة بمكّة الّتي بناها قُصَيّ ؛ لأنّهم كانوا يَندون فيها ، أي يجتمعون للمشاورة . و « الصُباة إليه » : المائلون إلى دينه ، من صبا يصبو ، أو من صبأ الرجل صُبوءاً : خرج من دين إلى دين ، قال أبو عبيدة : صبأ من دينه إلى دين آخر كما تصبأ النجوم ، أي تخرج من مطالعها ، وهو أنسب والأوّل صحيح المعنى ، وصبأ أيضاً : أي صار صابئاً ، والصابئون : جنس من أهل الكتاب ، وليس من قبيل ما نحن بصدده . « ماء رَنْق » - بالتسكين - : كدر ، وعيشٌ رنِق - بالكسر - كذلك . ويقال : « حَدِبَ عليه وتَحَدَّب » : أي عَطَف عليه . و « حميمك » : قريبك الّذي تهتمّ لأمره . و « الأنشوطة » : عُقدَة يسهل انحلالها مثل عقدة التكّة . و « الصعب » : نقيض الذلول . و « الوخز » : الطعن بالرُمح ونحوه لا يكون نافذاً ، يقال : وَخزه بالخنجر . و « الدكداك » من الرمل : ما التبد منه بالأرض ، والجمع : الدكادِك والدَكاديك . و « الفرقة » : الطائفة من النّاس ، والفريق أكثر منهم ، وفي الحديث : « أفاريق العَرَب » وهو جمع أفراق ، وأفراق جمع فرقة . و « البيات » : معروف . و « العَقل » : الدية ، قال الأصمعي : وسُمّيت بذلك لأنّ الإبل كانت تُعقَل بفِناء وليّ المقتول ، ثمّ كثر استعمالهم هذا الحرف حتّى قالوا : « عَقَلت المقتول » : إذا أعطيت ديته دراهم أو دنانير . و « الكيد » : المكر ، كاده يكيده كيداً ومكيدة ، وكذلك المكايدة ، وربّما سمّيت الحرب كيداً . و « امتحنه » : اختبره . و « فَحْمةُ العشاء » : ظلمته « 4 » ، يقال : « أفحِموا من الليل » : أي لاتسيروا في أوّل فَحْمته . « الراصد

--> ( 1 ) من خ في متن ن . ( 2 ) ج 1 ، ص 58 . ( 3 ) ن ، خ : « ها هنا » . ( 4 ) ن : « ظلمتها » . .