علي بن أبي الفتح الإربلي

65

كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي )

إليّ لقدوم « 1 » كتابي عليك » « 2 » . وانطلق رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يَؤُمّ المدينة ، وأقام في الغار ثلاثاً ، ومبيت عليّ على فراشه « 3 » أوّل ليلة . وقال عليّ ( عليه السلام ) في ذلك : وَقِيتُ بنفسي خيرَ مَن وَطِئَ الحصا « 4 » * ومن طاف بالبيت العتيق وبالحجر محمّد لمّا خاف أن يمكروا به * فوقّاه ربّي ذو الجلال من المكر وبِتُّ أُراعِيهم متى يأسرونني « 5 » * وقد وَطّنت نفسي على القتل والأسر وبات رسولُ الله في الغار آمناً * هناك وفي حفظ الإله وفي ستر أقام ثلاثاً ثمّ زُمَّت قلائص * قلائصُ يَفْرِين « 6 » الحصا أينما يَفري ولمّا ورد رسول الله المدينة ، نزل في بني عمرو بن عوف ب « قبا » « 7 » أرادوه على الدخول إلى المدينة « 8 » ، فقال : « ما أنا بداخلها حتّى يقدم ابن امّي « 9 » وابنتي » . يعني عليّاً وفاطمة ( عليهما السلام ) . قال أبو اليقظان : وحدّثنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ونحن ب « قُبا » عمّا أرادت قريش من المكر به ومبيت عليّ على فراشه ، وقال : « أوحى الله عزّ وجلّ إلى جبرئيل

--> ( 1 ) ك : « بقدوم » . ( 2 ) في المصدر : « إليك » . ( 3 ) ك : « الفراش » . ( 4 ) ك : « وطئ الثرى » . ( 5 ) المصدر : ينشرونني . ( 6 ) فرى الأرض : سارها وقطعها . ( 7 ) قُبا - بالضمّ - : قرية على ميلين من المدينة على يسار القاصد إلى مكّة . ( معجم البلدان ) . ( 8 ) في المصدر : « فأراده أبو بكر على دخوله المدينة وألاصه في ذلك » . ( 9 ) المصدر : ابن عمّي . .