علي بن أبي الفتح الإربلي
51
كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي )
وعنه عن سعد بن حذيفة ، عن أبيه حذيفة قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : « ما من عبد ولا أمة يموت وفي قلبه مثقال حبّة خردل من حبّ عليّ إلّا أدخله الله عزّ وجلّ الجنّة » « 1 » .
--> خصائص الوحي المبين : ص 121 ، والكنجي في كفاية الطالب : ص 247 ، وابن الجُحام في « ما نزل من القرآن في أهل البيت ( عليهم السلام ) » كما عنه في تأويل الآيات الظاهرة : 2 : 492 - 495 في ذيل الآية ، ثمّ قال : وروي مثله من طريق العامّة عن أبي نعيم عن ابن عبّاس ، ومثله عن أبي سعيد الخُدْري ، ومثله عن سعيد بن جبير ، كلّهم عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) . أمّا حديث أبيسعيد فرواه محمّد بن سليمان الكوفي في المناقب : 136 : 1 و 156 ح 75 و 91 ، والصدوق في معاني الأخبار : ص 67 ح 7 ، والحسكاني في شواهد التنزيل : 2 : 160 ح 786 - 788 ، والحموئي في فرائد السمطين : 79 : 1 ح 47 ، والديلمي في الفردوس كما عنه في العمدة : ص 301 ح 506 . وأمّا حديث الرضا ( عليه السلام ) ، فقد رواه الصدوق في العيون : 2 : 64 باب 31 ح 222 . وورد أيضاً في تفسير الآية 91 من سورة البقرة ، في التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري ( عليه السلام ) : ص 405 . تنبيه قال ابن البطريق : مَن يوقِف الأمّة يوم القيامة تُسأل عن ولايته وجب له استحقاق ولائهم من حيث أنّه لا يُسأل العبد بعد موته إلّا عن معرفة ربّه ونبيّه وإمامه الّذي جعله الله تعالى وليّاً لأمّته . ( خصائص الوحي المبين : ص 125 ) . وقال السمهودي : قال الحافظ جمال الدين الزرندي عقب حديث « من كنت مولاه فعليّ مولاه » : قال الإمام الواحدي : هذه الولاية الّتي أثبتها النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) مسؤول عنها يوم القيامة ، وروى في قوله تعالى : ( وَقِفُوهُم إِنَّهُم مَسْؤُولونَ ) : أي عن ولاية عليّ وأهل البيت ، لأنّ الله أمر نبيّه ( صلى الله عليه وآله ) أن يعرف الخلق أنّه لاتسألهم على تبليغ الرسالة أجراً إلّا المودّة في القُربى ، والمعنى : إنّهم يسألون : هل والوهُم حقّ الموالاة كما أوصاهم النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) أم أضاعوها وأهملوها ؟ فيكون عليهم المطالبة والتّبعة . انتهى . قلت : وقوله : وروي في قوله تعالى ، يشير إلى ما أخرجه الديلمي عن أبيسعيد الخُدْري ( رضي الله عنه ) مرفوعاً : ( وَقِفُوهُم إِنَّهُم مَسْؤُولونَ ) عن ولاية عليّ بن أبي طالب ( رضي الله عنه ) . ويشهد لذلك قوله في بعض الطرق المتقدّمة : « والله سائلكم كيف خلّفتموني في كتابه وفي أهل بيتي » . ( جواهر العقدين : ص 252 ) . . ( 1 ) أمالي الطوسي : م 11 ح 107 . .