علي بن أبي الفتح الإربلي
43
كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي )
وعن عبد الله بن عبد الرحمان الأنصاري ، عن أبيه قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « أُعطيتُ في عليّ تسعاً ، ثلاثاً في الدنيا ، وثلاثاً في الآخرة ، واثنتين أرجوهما له ، وواحدةً أخافها عليه :
--> وله شاهد من حديث أبي الطفيل ، عند ابن عساكر في ترجمة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) من تاريخ دمشق : 205 : 2 ح 704 ، والقاضي النعمان في شرح الأخبار : 163 : 1 ح 117 ، وأبينعيم في كتاب صفة النفاق : الورق : 31 / أ ، وابن أبي الحديد في شرح الخطبة 56 من نهج البلاغة : 83 : 4 . ومن حديث حَبَّة العرني ، عند محمّد بن سليمان الكوفي في مناقب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : 484 : 2 ح 985 ، وابن أبي الحديد في شرح المختار 56 من خطب نهج البلاغة : 83 : 4 . ومن حديث رفيع بن فرقد البجلي ، عند ابن أبيالحديد في شرح المختار 34 من خطب نهج البلاغة : 195 : 2 . ومن حديث الإمام الصادق ( عليه السلام ) عند الكليني في روضة الكافي : 268 : 8 ح 396 . وأورده السيّد الرضي في قصار النهج : 45 ، والفتال في المجلس 37 من روضة الواعظين : ص 295 . وروى ابن عساكر في ترجمة عليّ ( عليه السلام ) من تاريخ دمشق : 204 : 2 ح 703 من طريق أبي الطفيل ، عن أبي ذرّ ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أنّه قال لعليّ ( عليه السلام ) ، وذكر نحوه . قال أبو نعيم في الحلية : 4 : 185 بعد ذكر الحديث النبويّ : هذا حديث صحيح متّفق عليه . وبمثله قال ابن أبيالحديد في شرحه : 8 : 119 ، وقال أيضاً في شرحه : 4 : : 83 : قال شيخنا أبو القاسم البلخي : وقد اتّفقت الأخبار الصحيحة الّتي لا ريب فيها عند المحدّثين على أنّ النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) قال : « لايُبغضك إلّا منافق ، ولا يُحبّك إلّا مؤمن » . . . وقد روى كثير من أرباب الحديث عن جماعة من الصحابة قالوا : ما كنّا نعرف المنافقين على عهد رسولالله ( صلى الله عليه وآله ) إلّا ببغض عليّ بن أبي طالب . وقال المجلسي في البحار : 39 : 310 باب 87 ( انّ حبّه إيمان وكفره نفاق ) : لا يخفى على متأمّل أنّ أكثر أخبار هذا الباب نصّ في الإمامة وبعضها ظاهر ، إذ كون محبّة رجل واحد من بين جميع الأمّة علامة للإيمان وبغضه علامة للنفاق لا يكون إلّا لكونه إمامه وخليفة من الله ، وكون ولايته من أركان الإيمان ، وإلّا فسائر المؤمنين وإن بلغوا الدرجة القُصوى من الايمان لا يدخل حبّهم أحداً في الإيمان ولا يخرج بغضهم عن الإيمان إلى الكفر والنفاق ، بل غاية الأمر أن يكون بغضهم من الكبائر ، وذلك لا يقتضي الكفر مع قطع النظر عن ذلك مثل هذا الفضل والامتياز يمنع تقدّم غيره عليه عند أولى الألباب . .