علي بن أبي الفتح الإربلي
35
كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي )
فأتاني جبرئيل ( عليه السلام ) فقال : يامحمّد ، إنّ ربّك يقول لك : إنّ عليّ بن أبي طالب وصيّك وخليفتك على أهلك وأمّتك ، والذائد « 1 » عن حوضك ، وهو صاحب لوائك يقدمك إلى الجنّة » . ف قلت : يا نبيّ الله ، أرأيت مَن لا يؤمن بهذا أقتله ؟ قال : نعم يا جابر ، ما وُضع هذا الموضع إلّا ليُتابع عليه ، فمن تابعه كان معي غداً ، ومن خالفه لم يَرد عَلَيّ الحوضَ أبداً » « 2 » . وعن أبيذر قال : رأيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وقد ضرب على كتف عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) بيده وقال : « ياعليّ ، مَن أحبّنا فهو العربيّ ، ومَن أبغضنا فهو العِلج ، فشيعتنا « 3 » أهل البيوتات والمعادن والشرف ، ومن كان مولده صحيحاً ، وما على ملّة إبراهيم إلّا نحن وشيعتنا ، وسائر النّاس منها برآء ، وإنّ لله ملائكة « 4 » يهدمون سيّئات شيعتنا كما يهدم القَوم البنيان » « 5 » . وعن جعفر بن محمّد ، ( عن آبائه ( عليهم السلام ) ) « 6 » قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « لمّا
--> ( 1 ) الذود : السوق والطرد والدفع . ( القاموس ) . ( 2 ) أمالي الطوسي : م 7 ح 23 . ورواه المفيد في أماليه : م 21 ح 3 . ( 3 ) ق : « وشيعتنا » . ( 4 ) ن ، ك : « إنّ الله وملائكته » . ( 5 ) أمالي الطوسي : م 7 ح 24 . ورواه الصدوق في فضائل الشيعة : ح 9 ، والمفيد في أماليه : م 21 ح 4 . وروى صدره السيّد أبو طالب في تيسير المطالب : ص 74 ح 98 . وروى نحوه في السرائر ص 471 عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، كما في البحار : 27 : 149 ح 14 . وخصوص قوله : « ماعلى ملّة إبراهيم إلّا نحن وشيعتنا وسائر النّاس منها برآء » ، رواه البرقي في الباب 16 من كتاب الصفوة والنور والرحمة من المحاسن : ص 147 ح 54 و 55 بإسناده عن حبابة الوالبيّة ، عن الإمام الحسين ( عليه السلام ) . لاحظ الكافي : 8 : 226 / 287 و 8 : 166 / 183 و 184 ، ومرآة العقول : 26 : 35 ذيل ح 183 و 184 . ( 6 ) من خ ، ك ، م . .