علي بن أبي الفتح الإربلي

18

كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي )

وعن جابر بن عبد الله الأنصاري قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « إنّ جبرئيل ( عليه السلام ) نزل عَليّوقال : إنّ الله يأمرك أن تقوم بتفضيل عليّ بن أبي طالب ، خطيباً على أصحابك ، ليبلّغوا من بعدهم ذلك عنك ، ويأمر جميع الملائكة أن تسمع ما تذكره ، والله يوحي إليك يا محمّد أنّ من خالفك في أمره فله النّار « 1 » ، ومن أطاعك فله الجنّة » . [ فأمر النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) منادياً فنادى : بالصلاة جامعة ] ، فاجتمع النّاس وخرج حتّى علا المنبر « 2 » ، وكان أوّل ما تكلّم به : « أعوذ بالله من الشيطان الّرجيم ، بسم الله الرّحمن الرحيم » . ثمّ قال : « أيّها « 3 » النّاس ، أنا البشير ، وأنا النذير ، وأنا النبيّ الامّي ، إنّي مبلغّكم عن « 4 »

--> ومن طريق أبيعبدالرحمان السلمي ، عن عليّ ( عليه السلام ) ، عند البيهقي في شعب الإيمان : 7 : 369 / 10614 وفي كتاب الزهد الكبير : 193 / 463 ، ومن طريقه رواه ابنُ عساكر في ترجمة الإمام ( عليه السلام ) : 3 : 261 / 1281 والخوارزميُّ في المناقب : 363 / 377 فصل 24 . ومن طريق سُليم بن قيس ، عند الكليني في الكافي : 8 : 58 / 21 . ورواه نصر بن مزاحم في وقعة صفّين : 3 عن عبد الرحمان بن عبيد بن أبيالكنود . وأورده الرضي في نهج البلاغة : خ 42 ، وابن الجوزي في صفة الصفوة : 1 : 321 ، وورّام بن أبيفراس في مجموعته : 1 : 271 . وروي أيضاً عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) ، رواه ابن أبيالدنيا في كتاب قصر الأمل : 26 / 3 و 4 ، والصدوق في الخصال : ص 51 باب الاثنين : ح 62 و 64 ، والبيهقي في شعب الإيمان : 7 : 371 / 10615 و 10616 . وأورد قطعة منه البخاري في صحيحه : كتاب الرقاق ( 81 ) باب 4 ، قال ابن حجر في شرحه : 11 : 236 : هذه قطعة من أثر لعليّ جاء عنه موقوفاً ومرفوعاً . . . ومن كلام عليّ أخذ بعض الحكماء قوله : « الدنيا مدبرة والآخرة مقبلة ، فعَجَب لمن يقبل على المدبرة ويدبر على المُقبلة . . . » . وقوله في أثر عليّ : « فإنّ اليوم عمل ولا حساب وغداً حساب ولا عمل » ، جعل اليوم نفس العمل والمحاسبة مبالغة ، وهو كقولهم : « نهاره صائم » ، والتقدير في الموضعين : « ولا حساب فيه ولا عمل » . ولاحظ شرح قطعة من الحديث في المجازات النبويّة - للشريف الرضي ( قدس سره ) - ص 195 . . ( 1 ) في المصدر : « دخل النار » . ( 2 ) ن : « وخرج النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) فعلا المنبر » ، وفي المصدر : « حتّى رقى المنبر » . ( 3 ) خ في متن ن : « يا أيّها » . ( 4 ) ( ) ن : من . .