علي بن أبي الفتح الإربلي
125
كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي )
وآله وسلّم ذكراً كان سمّاه رسولالله صلى الله عليه وآله وسلّم وهو حَمل : مُحَسِّناً ، فعلى قول هذه الطائفة أولاد أمير المؤمنينعليه وعليهم السلام ثمانية وعشرون ولداً ، والله أعلم « 1 » .
--> ( 1 ) الإرشاد : 1 : 354 - 355 ، وفيه : يحيى أمّه أسماء بنت عميس ، من دون ذكر عون ، ومع ذكره لا يطابق مع العدد المذكور في تعداد أولاده ( عليه السلام ) ، وأمّا عون هل هو من أولاده ( عليه السلام ) أم لا ؟ فقد اختلف علماء الأنساب ، ذكر بعضهم من أولاده ( عليه السلام ) كما في جمهرة النسب - لابن الكلبي - : ص 31 ، ومناقب الإمام ( عليه السلام ) - لمحمّد بن سليمان - : 2 : 49 ح 539 ، وتذكرة الخواصّ : ص 54 ، وتاريخ الخميس : 2 : 284 ، ومطالب السؤول كما سيجيء . والظاهر أنّ عوناً كان من أولاد جعفر الطيّار حيث كانت أسماء بنت عميس تحت جعفر بن أبي طالب ، تزوّجها عليّ ( عليه السلام ) بعد أبي بكر ، فولدت له يحيى ، ومات يحيى في حياة عليّ ( عليه السلام ) ، ولأسماء من جعفر : عبد الله ومحمّد وعون . لاحظ مقتل الإمام ( عليه السلام ) - لابن أبي الدنيا - : ص 121 ح 116 ، ولباب الأنساب - لابن فندق - : 1 : 333 . تنبيه قال ابن إدريس في السرائر : 1 : 656 ، ونسب شيخنا المفيد في كتاب الإرشاد العبّاس بن علي فقال : أمّه أمّ البنين بنت حزام بن خالد بن دارم ، وهذا خطأ ، وإنّما أمّ العبّاس المسمّى بالسقاء ، ويسّميه أهل النسب « أبا قربة » المقتول بكربلاء ، صاحب راية الحسين ( عليه السلام ) ذلك اليوم ، أمّ البنين بنت حزام بن خالد بن ربيعة ، وربيعة هذا هو أخو لبيد الشاعر ابن عامر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة ، وليست من بني دارم التميميين . وقد ذهب أيضاً شيخنا المفيد في كتاب الإرشاد إلى أنّ عبيد الله ابن النهشليّة [ الدارميّة ] ، قتل بكربلاء مع أخيه الحسين ( عليه السلام ) ، وهذا خطأ محض بلا مراء ، لأنّ عبيد الله ابن النهشليّة كان في جيش مصعب بن الزبير ومن جملة أصحابه ، قتله أصحاب المختار بن أبي عبيد بالمذار ، وقبره هناك ظاهر ، الخبر بذلك متواتر ، وقد ذكره شيخنا أبو جعفر في الحائريات ، لمّا سأله السائل عمّا ذكره المفيد في الإرشاد ، فأجاب بأنّ عبيد الله ابن النهشليّة قتله أصحاب المختار بالمذار ، وقبره هناك معروف عند أهل تلك البلاد ، انتهى . وأورد هذا التنبيه الكفعمي في تعليقته مع اختصار . واعلم أنّ علماء الأنساب والتاريخ اختلفوا في تعداد أولاده ، فقال العمري في المجدي : ص 11 : ولد أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام والرحمة في أكثر الروايات خمسة وثلاثين ولداً ، ذكورهم أكثر من إناثهم .