علي بن أبي الفتح الإربلي

117

كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي )

وذكرت بهذه الأبيات قول القائل : ولا غَروَ فالأشراف قد عَبِثَت بها « 1 » * ذئابُ الأعادي من فصيح وأعجم فحربةُ وَحشيّ سقت حمزةَ الردى * وحَتْفُ عليّ من حُسام ابن مُلجَم وذكر الشيخ كمال الدين بن طلحة ( رحمه الله ) في كتاب مناقبه قال : قد تقدّم القول في ولادته وبيان وقتها ، وإذا كان مبدأ عمره مضبوطاً وهو الطرَف الأوّل ، وكان آخر عمره مضبوطاً وهو الطرَف الثاني ، يستلزم ذلك ظهورَ مقدار مدّة عمره ، وقد صحّ النقل أنّه ( عليه السلام ) ضربه عبد الرحمان بن مُلجَم ليلة الجمعة ، لكن قيل : لسبع عشرة ليلة خلت من رمضان ، وقيل : لتسع عشرة ليلة ، وقد نقله جماعة ، وقيل : ليلة الحادي والعشرين من رمضان ، وقيل : ليلة الثالث والعشرين منه ، ومات ليلة الأحد ثالث ليلة ضُرب من سنة أربعين للهجرة ، فيكون عمره خمساً وستّين سنة ، وقيل : بل كان ثلاثاً وستّين سنة ، وقيل : بل ثماني وخمسين سنة ، وقيل بل

--> ورواه الحاكم في المستدرك : 3 : 143 . أقول : وهذه الأبيات ذكرها كثير من المؤرّخين ثمّ نسبها بعضهم إلى الفرزدق ، كما في مناقب الخوارزمي والمستدرك وتاريخ الخلفاء للسيوطي : ص 164 ، وكتاب نزل الأبرار للبدخشاني : ص 119 . ونسبها بعضهم إلى ابن أبيميّاس الشاعر الخارجي ، كما في تاريخ الطبري : 5 : 150 ، ومقاتل أبي الفرج : ص 50 ، والكامل لابن الأثير : 3 : 395 ، وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 6 : 125 ، وبداية ابن كثير : 7 : 341 . ونسبها بعض إلى العبدي ، كما في فتوح ابن الأعثم : 4 : 147 ، ومناقب ابن شهرآشوب : 3 : 357 . ونسبها بعض إلى ابن حطّان الخارجي ، كما في مقتل الإمام ( عليه السلام ) - لابن أبيالدنيا - : 86 / 76 . ونسبها بعض إلى ابن مُلجَم ، كما في كامل المبرِّد : 3 : 1116 وفي ط 1 : 2 : 146 باب 49 ، ومروج الذهب : 2 : 412 ، ونظم درر السمطين : ص 143 . وذكرها بعضهم من دون نسبتها إلى قائل ، كما في كثير من المصادر . . ( 1 ) ن : « ولا غرو وللأشراف إن ظفرت بها » . لاحظ ج 1 ص 366 . .