علي بن أبي الفتح الإربلي

110

كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي )

ثلاثة أثواب ليس فيها قميص ، وكبّر عليه الحسن تسع تكبيرات . وكان ( عليه السلام ) نهى ( الحسن ) « 1 » عن المُثلة فقال : « يا بني عبدالمطّلب ، لاأُلفينّكم تخوضون ( في ) « 2 » دماء المسلمين تقولون : قُتل أمير المؤمنين ، ألا لايُقتَل « 3 » بي إلّا قاتلي ، انظر يا حسن ، إن أنا مُتّ من ضربتي هذه فاضربه ضربة ، ولاتمثّل « 4 » بالرجل ، فإنّي سمعت رسول‌الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : « إيّاكم والمُثلَةَ ولو بالكلب العَقور » . فلمّا قُبِض ( عليه السلام ) بعث الحسن ( عليه السلام ) إلى ابن مُلجَم فقتله ، ولفّه الناس في البواري وأحرقوه ، وكان أنفذ إلى الحسن يقول : إنّي والله ما أعطيت الله عهداً إلّا وَفيتُ به ، إنّي عاهدت الله أن أقتل عليّاً ومعاوية أو أموت دونهما ، فإن شئت خلّيت بيني وبينه ، ولك الله عَلَيّ أن أقتُلَه ، وإن قتلته وبقيتُ لآتينّك حتّى أَضَعَ يدي في يدك . فقال : « أما والله حتّى تُعاين النّارَ » . ثمّ قدّمه فقتله « 5 » .

--> ( 1 ) من خ ، ك والمصدر . ( 2 ) من خ في متن ن والمصدر . ( 3 ) ق : « لايقتلنّ » . ( 4 ) ق : « ولايُمثّل » ، وضبط كلاهما في نسخة الكركي . ( 5 ) المناقب للخوارزمي : ص 380 - 387 ح 401 فصل 26 مع اختلافات لفظيّة وتلخيص بعض الجملات . وأخرجه الطبري في تاريخه : 5 : 143 - 149 ، والطبراني في الكبير : 1 : 97 - 102 ، وابن الأثير في الكامل : 3 : 389 - 392 ، والقاضي النعمان في شرح الأخبار : 2 : 437 - 443 و 447 - 449 ، وبعضه السيّد أبوالعبّاس أحمد بن إبراهيم في المصابيح : 334 - 335 و 338 - 339 / 179 . والوصيّة الأولى من هذه الرواية ، أعني قوله ( عليه السلام ) : « أوصيكما بتقوى الله ولا تبغيا - إلى قوله - : إنّ أباكما كان يحبّه » ، رواها ابن أبي الدنيا في مقتل الإمام ( عليه السلام ) : ص 49 ح 33 ، والمبرِّد في الكامل : 3 : 1168 ، والزجّاج في أماليه : ص 112 ، والزجاجي في أماليه : ص 176 ، والسيّد أبو طالب في تيسير المطالب : ص 78 - 79 باب 4 ، والشريف الرضي في النهج : باب الكتب رقم 47 ، والزرندي في نظم درر السمطين : ص 140 ، وابن حجر في الصواعق : ص 134 . وأمّا الوصيّة الثانية أعني قوله للحسن ( عليهما السلام ) : « أوصيك يا بنيّ بتقوى الله - إلى قوله - : واجتتاب الفواحش » ، فقد رواها ابن أبي الدنيا في مقتل الإمام ( عليه السلام ) : ص 48 ح 32 ، وابن شعبة في تحف العقول : ص 222 . وأمّا الوصيّة الأخيرة أعني قوله ( عليه السلام ) : « بسم الله الرّحمن الرّحيم ، هذا ما أوصى به . . . » ، فقد رواها ابن أبي الدنيا في مقتل الإمام ( عليه السلام ) : ص 45 ح 30 وص 47 ح 31 ، والكليني في الكافي : 7 : 51 ، ومحمّد بن أحمد التميمي في كتاب المحن : ص 98 - 99 ، والشيخ الصدوق في الفقيه : 4 : 189 - 190 / 5433 ، وأبو الفرج في مقاتل الطالبيّين : ص 51 ، والشيخ الطوسي في التهذيب : 9 : 176 باب الوصايا ، فصل 6 الحديث الأخير ، والسيّد أبو طالب في تيسير المطالب : ص 80 باب 4 ، وابن شعبة في تحف العقول : ص 197 ، والجرجاني في الاعتبار : ص 325 - 326 . .