علي بن أبي الفتح الإربلي

370

كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي )

( أميطي دماء الكفر عنه فإنّه * سقى آل عبد الدار كأس حميم ) « 1 » لعمري لقد أعذرت في نصر أحمد * وطاعة ربّ بالعباد عليم الرعديد : الجبان . والمليم : الّذي يلام على ما صدر منه . وقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم : « خذيه يا فاطمة ، فقد أدّى بعلك ما عليه ، وقد قتل اللَّه صناديد قريش ( على يديه ) « 2 » » « 3 » . فصل وقد ذكر أهل السير قتلى أُحُد من المشركين وكان جمهورهم قتلى أمير المؤمنين عليه السلام . قال محمّد بن إسحاق : كان صاحب لواء قريش يوم أحد طلحة بن أبي طلحة قتله عليّ ، وقتل ابنه أبا سعيد وأخاه كلدة وعبد اللَّه بن حميد بن زهرة وأبا الحكم بن الأخنس بن شريق الثقفي والوليد بن أبي حذيفة بن المغيرة وأخاه أميّة وأرطاة بن شرحبيل وهشام بن أميّة وعمرو بن عبد اللَّه الجمحي وبشر بن مالك وصواباً مولى بني عبد الدار ، وكان الفتح له ورجوع النّاس إلى النبيّ صلى الله عليه وآله بمقامه وثباته ، يذبّ عنه دونهم ويبذل مهجته العزيزة في نصره ، وتوجّه العتاب من اللَّه إلى كافتهم لموضع الهزيمة . وفي قتله عليه السلام من قتل يوم أحُد وعنائه وبلائه يقول الحجّاج بن علاط السلمي : للَّه أىّ مذبب عن حزبه * أعنى ابن فاطمة المُعِمَّ الُمخْوِلا جادت يداك له بعاجل طعنة * تركت طليحة للجبين مجدلا

--> ( 1 ) من ق . ( 2 ) من ن . ( 3 ) الإرشاد : 1 : 89 فصل 22 مع اختلاف في بعض الألفاظ . ورواه ملخصاً ابن الصباغ في الفصول المهمّة : ص 55 ، والطبري في تاريخه : 2 : 533 ، والطبرسي في إعلام الورى : 1 : 378 فصل 2 .