علي بن أبي الفتح الإربلي
317
كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي )
في وصف زهده في الدنيا وسنته في رفضها وقناعته باليسير منها ، وعبادته قال الخوارزمي رحمه الله - ونقلته من مناقبه - عن أبي مريم قال : سمعت عمّار بن ياسر رضي الله عنه قال : سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقول : « يا عليّ ، إنّ اللَّه تعالى زيّنك بزينة لم يزين العباد بزينة هي أحبّ إليه منها ، زهّدك فيها « 1 » وبغّضها إليك ، وحبّب إليك الفقراء فرضيت بهم أتباعاً ورضوا بك إماماً ، يا عليّ طوبى لمن أحبّك وصدق عليك « 2 » ، والويل لمن أبغضك وكذب عليك ، أمّا من أحبّك وصدق عليك « 3 » فإخوانك في دينك وشركاؤك في جنّتك ، وأمّا من أبغضك وكذب عليك فحقيق على اللَّه تعالى يوم القيامة أن يقيمه مقام الكذابين » « 4 » .
--> ( 1 ) ق : « في الدنيا » . ( 2 ) في المصدر : « وصدق بك » . ( 3 ) المصدر : « بك » . ( 4 ) مناقب الخوارزمي : ص 116 ح 126 فصل 10 وعنه القندوزي في الينابيع : ص 146 باب 51 . ورواه الطبراني في الأوسط : 3 : 89 ح 2178 وعنه الهيثمي في مجمع الزوائد : 9 : 121 و 132 ، وابن عساكر في ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام : 2 : 212 ح 714 و 715 وملخصاً في ح 713 ، والمحبّ الطبري في ذخائر العقبى ص 100 وفي الرياض النضرة : 2 : 184 في زهده عليه السلام ، وابن الأثير في ترجمة عليّ عليه السلام من أسد الغابة : 4 : 23 . ورواه أبو نعيم في ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من حلية الأولياء : 1 : 71 ، وأبو الخير الطالقاني في الحديث 6 من الأربعين المنتقى ، في الباب 4 ، والحموئي في الباب 22 من السمط 1 من فرائد السمطين : 1 : 136 ح 100 ، وفي ط 2 : ح 112 إلى قوله صلى الله عليه وآله : « ويرضون بك إماماً » . ورواه مختصراً ابن المغازلي في المناقب : 105 ح 148 ، ومثله في المجلس 76 من روضة الواعظين - للفتّال النيسابوري - : ص 437 . ورواه الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل : 2 : 486 وص 516 ح 548 وتاليه . وسيأتي الحديث قريباً في نفس العنوان ص 331 .