علي بن أبي الفتح الإربلي
238
كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي )
ومن المناقب : أنّ عمر أتي بامرأة [ قد ] وضعت لستّة أشهر ، فهمّ برجمها فبلغ ذلك عليّاً فقال : « ليس عليها رجم » . فبلغ ذلك عمر فأرسل إليه يسأله ، فقال عليّ : « وَالْوالِداتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كامِلَيْنِ لِمَنْ أَرادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضاعَةَ « 1 » ، وقال : وَحَمْلُهُ وَفِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً « 2 » ، فستّة أشهر حمله ، وحولان تمام الرضاعة ، لا حدّ عليها ، وإن شئت لا رجم عليها » . قال : فخلّى عنها « 3 » . ومنه عن سعيد بن المسيّب قال : سمعت عمر يقول : اللهمّ لا تبقني لمعضلة ليس لها عليّ بن أبي طالب حيّاً « 4 » .
--> ( 1 ) البقرة : 2 : 233 . ( 2 ) الأحقاف : 46 : 15 . ( 3 ) مناقب الخوارزمي : ص 95 ح 94 فصل 7 وفيه : فخلّى عنها ثمّ ولدت بعد لستّة أشهر ، وعنه القندوزي في الينابيع : ص 75 باب 14 في غزارة علمه عليه السلام ، وفي ص 211 باب 56 عن أحمد والسلفي وابن السمّان . ورواه البيهقي في السنن الكبرى : 7 : 442 باب ما جاء في أقلّ الحمل ، والحموئي في الفرائد : 1 : 346 ح 269 باب 65 ، وابن عبد البرّ في الاستيعاب - بهامش الإصابة - : 3 : 39 ملخّصاً ، والمحبّ الطبري في الرياض النضرة : 2 : 142 وفي ذخائر العقبى : ص 82 في ذكر رجوع أبي بكر وعمر إلى قول عليّ عليه السلام عن السلفي وابن السمّان ، والسيوطي في الدرّ المنثور : 1 : 688 ذيل الآية عن ابن أبي حاتم والبيهقي ، والكنجي في كفاية الطالب : ص 227 آخر باب 59 ، وابن شهرآشوب في المناقب : 2 : 407 في ذكر قضاياه عليه السلام في زمان عمر ، وسبط ابن الجوزي في تذكرة الخواصّ : ص 137 ، والعلّامة الحلّي في كشف اليقين : ص 70 ح 52 . ورواه المفيد في الارشاد : 1 : 206 ب 2 فصل 58 بإسناده عن الحسن . ( 4 ) مناقب الخوارزمي : ص 97 ح 98 فصل 7 والمقتل : 1 : 45 فصل 4 . ورواه ابن سعد في الطبقات الكبرى : 2 : 339 فيمن يفتي في المدينة على عهد رسول اللَّه ، وأحمد في الفضائل : 2 : 647 ح 1100 ، والبلاذري في أنساب الأشراف : 2 : 99 ح 29 ، وج 1 ق 314 ، وابن عبد البرّ في الاستيعاب - بهامش الإصابة - : 3 : 39 ، وابن عساكر في ترجمة أمير المؤمنين : 3 : 50 ح 1080 و 1081 ، وسبط ابن الجوزي في تذكرة الخواصّ : ص 134 فصل في قول عمر . . . وابن البطريق في العمدة : ص 257 ح 401 ، وابن حجر في الإصابة : 2 : 509 ، والكنجي في كفاية الطالب : ص 217 فصل 57 ، والحموئي في الفرائد : 1 : 344 ح 266 و 267 باب 64 ، والمحبّ الطبري في الرياض النضرة : 2 : 142 وفي ذخائر العقبى : ص 82 ، والعلّامة الحلّي في كشف اليقين : ص 74 ح 57 ، وابن الصبّاغ في الفصول المهمّة : ص 35 ، والشبلنجي في نور الأبصار : ص 79 .