علي بن أبي الفتح الإربلي
222
كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي )
في فضل مناقبه وما أعدّه اللَّه تعالى لمحبّيه وذِكر غزارة علمه وكونه أقضى الأصحاب من مناقب الخوارزمي عن مجاهد ، عن ابن عبّاس رضي الله عنه قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « لو أنّ الرياض « 1 » أقلام ، والبحر مداد ، والجنّ حُسّاب ، والإنس كُتّاب ، ما أحصوا فضائل عليّ بن أبي طالب عليه السلام » « 2 » . وبالإسناد عن عليّ عليه السلام قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « إنّ اللَّه تعالى جعل لأخي عليّ بن أبي طالب فضائل لاتُحصى كثرة « 3 » ، فمن ذكر فضيلة من فضائله مقرّاً بها ، غفر اللَّه له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر ، ومَن كتب فضيلة من فضائله لم تزل الملائكة تستغفر له ما بقي لتلك « 4 » الكتابة رسم ، ومَن استمع [ إلى ] فضيلة من فضائله غفر اللَّه له الذنوب الّتي اكتسبها بالاستماع ، ومَن نظر إلى كتاب من فضائله غفر اللَّه له الذنوب الّتي اكتسبها بالنظر » .
--> ( 1 ) في ك والمصدر : « الغياض » ، وفي هامش ن : في النسخة : صوابه الغياض . الغياض جمع الغيضة ، وهو مجتمع الشجر مغيض الماء ، والمغيض : مجتمع الماء ومدخله في الأرض . والرياض جمع الروضة : أرض مخضرّة بأنواع النبات . ( المنجد ) ( 2 ) مناقب الخوارزمي : ص 32 ح 1 ، وص 328 فصل 19 ح 341 . ورواه محمّد بن سليمان في المناقب : 1 : 577 ح 496 ، والخزاعي في الأربعين : ص 84 ح 40 ، وابن شاذان في مئة منقبة : ح 99 ، وسبط ابن الجوزي في تذكرة الخواصّ : باب 12 - في ذكر فضائله عليه السلام - ص 23 ، والكنجي في كفاية الطالب : ص 251 باب 62 ، والحموئي في مقدّمة فرائد السمطين : 1 : 16 ، والعلّامة الحلّي في كشف اليقين : ص 22 ، والذهبي في ترجمة محمّد بن أحمد بن عليّ بن الحسين بن شاذان من ميزان الاعتدال : 3 : 466 ، وتابعه ابن حجر في لسان الميزان : 5 : 62 ، والقندوزي في ينابيع المودّة : ص 121 باب 40 . وأورده الديلمي في إرشاد القلوب : 2 : 209 مرسلًا . ( 3 ) المصدر : كثيرة . ( 4 ) المصدر : ذلك .