علي بن أبي الفتح الإربلي

158

كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي )

رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم » . ومن مسند أحمد بن حنبل « 1 » عن عمرو بن ميمون قال : إنّي لجالس إلى ابن عبّاس إذ أتاه تسعة رهط فقالوا : يا بن عبّاس ، إمّا أن تقوم معنا ، وإمّا أن تخلونا يا هؤلاء . قال : فقال ابن عبّاس رضي اللَّه عنهما : بل أقوم معكم . قال : وهو يومئذ صحيح لم يعم « 2 » ، قال : فابتدؤا فتحدّثوا فلا ندري ما قالوا . قال : فجاء ينفض ثوبه ، وهو يقول : أفّ وتُفّ - يقال : أفّاً له وأفّة له : أي قذر له ،

--> ( 1 ) رواه أحمد في المسند : 1 : 331 ، وزاد بعده : قال : فقال نبيّ اللَّه صلى الله عليه وسلم لعمر حين قال : إئذن ليفلأضرب عنقه ، قال : « أو كنت فاعلًا ؟ وما يدريك لعلّ اللَّه قد اطلع إلى أهل بدر فقال : اعملوا ما شئتم » . ورواه أيضاً في الفضائل : 2 : 682 ح 1168 ، وعنه الحاكم في المستدرك : 3 : 132 . ورواه ابن أبي عاصم في السنّة : ح 1351 ، والنسائي في الخصائص : ح 4 ، وفي السنن الكبرى : 5 : 179 ح 8602 في كتاب السير مع الاقتصار على الفقرة الأولى من الحديث ، والبلاذري في أنساب الأشراف : 2 : 106 ح 43 ، وابن عساكر في ترجمة عليّ عليه السلام من تاريخ دمشق : 1 : 202 و 206 ح 249 ، 250 - 251 ، وابن البطريق في خصائص الوحي المبين : ص 89 في الفصل 6 برقم 61 عن أحمد في المسند ، والمحبّ الطبري في الرياض النضرة : 3 : 153 ، وفي ذخائر العقبى : ص 86 في ذكر اختصاصه بعشر ، وابن حجر في الإصابة : 2 : 509 ، والعلّامة الحلّي في كشف اليقين : ص 41 ح 18 ، والطبراني في المعجم الكبير : 12 : 77 ح 12539 ، وفي الأوسط : 3 : 388 برقم 2836 ، والحموئي في الفرائد : 1 : 327 ح 255 باب 59 . وسيأتي الحديث في عنوان « أنّه أقرب النّاس برسول اللَّه صلى الله عليه وآله » ص 512 - 514 ، وفي عنوان « شجاعته ونجدته » ص 342 . ( 2 ) في المصدر : قبل أن يعمى .