علي بن أبي الفتح الإربلي

96

كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي )

قال : الساهرة : أرض القيامة « 1 » . و « آل مرامر » أوّل من وضع الكتابة بالعربيّة ، وأصلهم من الأنبار والحيرة ، فقد أمللت آل اللَّه ، وآل محمّد ، وآل القرآن ، وآل السراب ، والآل : الشخص ، وآل أعوج : فرساً ، وآل جبلًا ، وآل يس ، وآل حم ، وآل زيد نفسه ، وآل فرعون : آل دينه ، وآل مرامر ، والآل : الروح ، والآل الحزانة والخاصّة ، والآل : قرابة ، والآل : كلّ تقي ، [ والآل جمع آلة ، وهي خشبة ، والآل : حربة يصاد بها السمك ] « 2 » . فأمّا الأهل : فأهل اللَّه ، أهل القرآن ، وأهل البيت : النبيّ وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام ، على مافسّرته أمّ سلمة رضي اللَّه عنها ، وذلك أنّ النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلّم بينا هو ذات يوم جالساً إذ أتته فاطمة عليها السلام ببُرمة فيها عصيدة « 3 » ، فقال النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلّم : « أين عليّ وابناه » ؟ قالت : في البيت . قال : « ادعيهم لي » . فأقبل عليّ والحسن والحسين بين يديه وفاطمة أمامه ، فلمّا بصر بهم النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلّم تناول كساءاً كان على المنامة خيبريّاً ، فجلّل به نفسه وعليّاً والحسن والحسين وفاطمة ، ثمّ قال : « اللهمّ إنّ هؤلاء أهل بيتي وأحبّ الخلق إليّ ، فأذهب عنهم الرجس وطهِّرهم تطهيراً » . فأنزل اللَّه تعالى : إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ الآية « 4 » .

--> ( 1 ) ورواه المجلسي في البحار : 25 : 239 عن المؤلّف . ( 2 ) ما بين المعقوفين من هامش ق ، ك . ( 3 ) العصيدة : طعام يتّخذ من الدقيق والماء ويجعل عليه السمن . ( صحاح اللغة ) ( 4 ) الأحزاب : 33 : 33 . ورواه الطبراني في الكبير : 3 : 53 ح 2666 وقبله وبعده بأسانيد متعدّدة ، والهيثمي في مجمع الزوائد : 9 : 166 عن أبي يعلى وقال : اسناده جيّد ، ورواه ابن المغازلي في مناقب عليّ عليه السلام : ص 304 ح 348 مع اختلاف في الألفاظ .