علي بن أبي الفتح الإربلي
51
كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي )
وفي التوراة ما حكاه لي بعض اليهود ورأيت أنا في توراة معرّبة ، وقد نقله الرواة أيضاً : « إسماعيل قبلت صلاته وباركت فيه ، وأنميته وكثّرت عدده بمادماد « 1 » - قيل : معناه محمّد - وعدد حروفه اثنان وتسعون حرفاً ، سأخرج اثنا عشر إماماً ملكاً من نسله ، وأعطيه قوماً كثير العدد » . وأوّل هذا الفصل بالعبري : « لاشموعيل شمعيثخو « 2 » » . ولمّا سافر أبو طالب إلى الشام قال : يا عمّ ، إلى من تكلني ولا أب لي ولا أمّ ؟ فرقّ له فقال : واللَّه لأخرجنّك معي ، ولا تفارقني أبداً . ولمّا وصل معه إلى بصرى رآه بحيراء الراهب عن بُعد والغمامة تظلّه ، فصنع لقريش طعاماً ودعاهم ، ولم يكن له عادة بذلك ، فحضروه وتأخّر صلى اللَّه عليه وآله وسلّم لصغر سنّه ، فقال : هل بقي منكم أحد ؟ فقال : نعم صبيّ صغير ، فقال : أريده .
--> ( 1 ) في ق ، م : « بماد ماذ » . ( 2 ) ورواه الطبرسي في إعلام الورى : ص 21 ، وفي ط : 1 : 59 في الباب 2 - في آياته ومعجزاته قبل المبعث - وفيه : . . . وكثّرت عدده بولد له اسمه محمّد يكون اثنين وتسعين في الحساب . . . .