علي بن أبي الفتح الإربلي
36
كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي )
ذكر مدّة حياته صلى اللَّه عليه وآله وسلّم عاش كما ذكرنا ثلاثاً وستّين سنة ، منها مع أبيه سنتان وأربعة أشهر ، ومع جدّه عبد المطلب ثماني سنين ، ثمّ كفّله عمّه أبو طالب بعد وفاة عبد المطّلب ، فكان يُكرمه ويحميه وينصره بيده ولسانه أيّام حياته « 1 » . وقيل : إنّ أباه مات وهو حمل ، وقيل : مات وعمره سبعة أشهر « 2 » . وماتت أمّه وعمره ستّ سنين « 3 » . وروى مسلم في صحيحه ، أنّه صلى الله عليه وآله قال : « استأذنت ربّي في زيارة قبر
--> ( 1 ) ورواه الطبرسي في إعلام الورى : ص 17 في الفصل 3 . وانظر الطبقات - لابن سعد - : 1 / 119 في ذكر أبي طالب وضمّه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وتاريخ اليعقوبي : 2 / 13 - 14 ، ومروج الذهب - للمسعودي - : 2 / 275 ، ودلائل النبوّة - لأبي نعيم - : 1 / 166 في الفصل 11 برقم 103 - 104 ، وصفة الصفوة - لابن الجوزي - : 1 / 65 - 66 ، وسيرة ابن إسحاق : ص 66 ، 68 ، 69 ، 73 . ( 2 ) إعلام الورى : ص 17 ، سيرة ابن إسحاق ص 45 . ورواه البيهقي في دلائل النبوّة : 1 / 187 - 188 ، والراوندي في قصص الأنبياء : ص 316 الباب 20 . ( 3 ) ورواه ابن إسحاق في سيرته : ص 65 قال : قدمت آمنة بنت وهب أم رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم به على أخواله من بني عُدي بن النجار بالمدينة ، ثمّ رجعت به حتّى إذا كانت بالأبواء ، فهلكت بها ورسول اللَّه صلى الله عليه وآله ابن ستّ سنين . ورواه عنه الطبرسي في إعلام الورى : ص 17 . ورواه البيهقي في دلائل النبوّة : 1 : 188 ، وابن كثير في سيرته : 1 : 235 ، والسهيلي في الروض الأنف : 1 : 193 ، وابن هشام في السيرة النبويّة : 1 : 177 .