علي بن أبي الفتح الإربلي

18

كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي )

وهو القائل : « مالي وللدنيا ، إنّما مثلي ومثل الدنيا كراكب أدركه المُقيل في ظل‌ّشجرة فقال في ظلّها ساعة ومضى » « 1 » . وقال صلى اللَّه عليه وآله وسلّم : « إذا أصبحت آمناً في سربك معافىً في بدنك « 2 » ، عندك قوت يومك ، فعلى الدنيا العفا » « 3 » . وقال لبعض نسائه : « ألم أنهك أن تحبسي شيئاً لغد ، فإنّ اللَّه يأتي برزق

--> ( 1 ) ورواه أحمد في المسند : 1 : 391 و 441 وفي « الزهد » : ص 21 ح 34 ، وص 27 ح 63 ، وص 29 ح 72 بإسناده عن عبداللَّه . ورواه الهيثمي في مجمع الزوائد : 10 : 326 من طريق أنس بن مالك وعبداللَّه بن العبّاس وابن مسعود ، والعلّامة المجلسي في البحار : 16 : 282 باب مكارم أخلاقه وسيره وسننه صلى الله عليه وآله برقم 129 عن كتاب الحسين بن سعيد ، بتفاوت وزيادة . ( 2 ) في م : « في نفسك وبدنك » . ( 3 ) ورواه الطوسي في الأمالي : ص 588 في المجلس 25 ، الحديث 1219 / 8 بإسناده عن عليّ عليه السلام قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « إنّما ابن آدم ليومه ، فمن أصبح آمناً في سربه ، معافىً في جسده ، عنده قوت يومه ، فكأنّما حيزت له الدنيا » . وفي ص 428 المجلس 15 الحديث 956 / 13 من طريق أبي الدرداء مع إضافات . ووراه ورّام بن أبي فراس في تنبيه الخواطر : 2 : 173 ، والسيّد أبو طالب في أماليه كما في تيسير المطالب : ص 366 في الباب 43 . وروى الحرّاني نحوه في تحف العقول : ص 32 في مواعظ النبيّ صلى الله عليه وآله .