علي بن أبي الفتح الإربلي
مقدمة التحقيق 145
كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي )
كثيراً من إرشاداته القيّمة ، وكذلك من والده سماحة شيخنا العلّامة محمّد باقر المحمودي ، والعلّامة الرجالي محمّد علي النجّار ، حيث صحّح من أوّل المجلّد الثاني إلى آخر ترجمة فاطمة الزهراء عليها السلام ، وعلّق لنا بعض التعليقات ، أوردنا بعضها مع ذكر اسمه . وأصدقائي الفضلاء الكرام الّذين ساعدونا في المقابلة : أخي الشيخ محمّد رضا الفاضلي ، والشيخ حسين الحسنخاني ، والشيخ ناصر النوروزي ، والشيخ علي التقوي ، وكذلك من صديقي الشفيق الفاضل المحقّق الشيخ محمّد جواد المحمودي ، حيث كان الترصيف الفنّى للكتاب على عاتقه الشريف ، وكذلك من مسؤولي مجمع إحياء الثقافة الإسلاميّة بقُم حيث كان تحقيق هذا الكتاب فيه ، وأتوجّه بالشكر والعرفان لزوجتي الصالحة الحليمة خديجة بنت علي حيث قابلت معي مواضع من نسخة الكفعمي وساعدتني في تنظيم الفهارس ، وللَّه درّهم وعليه أجرهم جميعاً ووفّقهم اللَّه لما يحبّ ويرضى . وأخيراً أذكر كلام العماد الإصفهاني - الّذي ذكرتُه في آخر المجلّد الرابع تأكيداً لما في قلبي - حيث قال : إنّي رأيت أنّه لا يكتب إنسان كتاباً في يومه إلّاقال في غده : لو غيّر هذا لكان أحسن ، ولو زيد كذا لكان يستحسن ، ولو قدّم هذا لكان أفضل ، ولو ترك هذا لكان أجمل ، هذا من أعظم العبر ، وهو دليل على استيلاء النقص على جملة البشر . وآخر دعوانا أن الحمد للَّهربّ العالمين ، وصلى اللَّه على سيّدنا محمّد وآله الطيّبين الطاهرين . قم المقدّسة - عليّ الفاضلي