علي بن أبي الفتح الإربلي

مقدمة التحقيق 139

كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي )

نجز الجزء الأوّل من كتاب كشف الغمّة في معرفة الأئمّة من نسخة مقابلة من نسخةٍ مقابلةٍ بنسخة الأصل ، وعليها خطّ الإمام العلّامة أبيمنصور جمال الدين الحسن ابن المطهّر - قدّس اللَّه سِرّه ، وبحظيرة التطهير والقدس سَرّه - ويتلو المجلّد الأوّل المجلّد الثاني إن شاء اللَّه ، وكتبه أضعف العباد الحاضر والباد ، الفقير المحتاج إلى المنزّه عن الأولاد والأزواج ، وبارئ الخليقة من نطفة أمشاج ، أقلّ الناس جِرماً ، وأكثرهم جُرماً ، القليل عملًا ، الكثير زللًا ، الجسيم أملًا ، الكفعمي مولداً ، اللوزي مَحْتِداً ، الجبعي أباً ، التقي لقباً ، الحارثي نسباً ، الإمامي مذهباً ، إبراهيم بن عليّ بن حسن بن محمّد بن صالح - أصلح اللَّه شأنه ، وصانه عمّا شانه - وذلك في عدّة مجالس آخرها بعد الظهر ، وبين العصر والقصر ، يوم الأحد ، ختم بالعرّ والرشد ، لتسع وعشرين ليلة خلت من شهر صفر ، ختم بالخير والظفر ، سنة أربع وتسعين بعد ثماني مئين من هجرة سيّد المرسلين ( ص ) أجمعين . وكتب على الورقة الأولى من الجزء الثاني : هذا كتاب كشف الغمّة في معرفة الأئمّة لخزانة السيّد الأعظم ، الرئيس المولى الأكرم ، أفخر أفاخر العرب والعجم ، وأفصح من نطق وتكلّم ، وأفضل من مشى على قدم ، صاحب المعقول والمنقول ، حاوي الفروع والأصول ، فريد الدهر ووحيد العصر ، زين الإسلام والمسلمين ، بقيّة الحجج على العالمين ، وارث علوم الأنبياء والمرسلين ، عليّ بن السيّد الحسيب النسيب عبد الحسين بن سلطان الموسوي « 1 » أبقاه اللَّه لأياد يقلّدها ، ومكارم يؤيّدها ، في عزٍّ لا

--> ( 1 ) ترجمه في الرياض : 4 : 87 بقوله : « فاضل عالم جليل كبير فقيه محدّث ، ويظهر من بعض‌تعاليق الكفعمي على كشف الغمّة أنّه معاصر له ، حيث وصفه ب « دام ظلّه » ، ومن مؤلّفاته كتاب دفع الملامة عن علي عليه السلام في تركه الإمامة ، نسبه إليه الكفعمي في التعليق المذكور ، وينقل عن هذا الكتاب ، ثمّ أقول : قد صرّح الكفعمي في مطاوي كتاب فرج الكرب بكونه معاصراً له ، وبينهما مكاتبات نظماً ونثراً ، وقد مدح الكفعمي فيه السيّد المذكور وكتاب دفع الملامة له بأبيات عديدة » .