السيد هاشم البحراني

304

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

الباب الثلاثون في قوله تعالى * ( لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة أصحاب الجنة هم الفائزون ) * ( 1 ) من طريق الخاصة وفيه خمسة أحاديث الحديث الأول : ابن بابويه قال : حدثنا أبو الحسن علي بن عيسى المجاور في مسجد الكوفة قال : حدثنا إسماعيل بن علي بن رزين بن أخي دعبل بن علي الخزاعي عن أبيه قال : حدثنا الإمام أبو الحسن علي بن موسى الرضا ( عليه السلام ) قال : حدثني أبي عن آبائه عن علي بن أبي طالب قال : " إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) تلا هذه الآية * ( لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة أصحاب الجنة هم الفائزون ) * فقال ( صلى الله عليه وآله ) أصحاب الجنة من أطاعني وسلم لعلي بن أبي طالب بعدي وأقر بولايته وأصحاب النار من سخط الولاية ونقض العهد وقاتله بعدي " ( 2 ) . الحديث الثاني : الشيخ الطوسي في أماليه بإسناده عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) تلا هذه الآية * ( لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة أصحاب الجنة هم الفائزون ) * فقال : " أصحاب الجنة من أطاعني وسلم لعلي بن أبي طالب بعدي ، وأقر بولايته " فقيل : وأصحاب النار قال : " من سخط الولاية ونقض العهد وقاتله بعدي " ( 3 ) . الحديث الثالث : الطوسي في أماليه قال : أخبرنا جماعة عن أبي المفضل قال : حدثنا محمد بن جعفر الرزاز قال : حدثنا جدي محمد بن عيسى القيسي قال : حدثنا إسحاق بن يزيد الطائي قال : حدثنا سعد بن ظريف الحنظلي عن عطية بن سعد العوفي عن محدوج بن زيد الذهلي فكان في وفد قومه إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) تلا هذه الآية * ( لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة أصحاب الجنة هم الفائزون ) * قال : فقلنا : يا رسول الله من أصحاب الجنة ؟ قال : " من أطاعني وسلم لهذا من بعدي " قال : وأخذ رسول الله بكف علي وهو يومئذ إلى جنبه فرفعها فقال : " ألا إن عليا مني وأنا منه فمن حاده فقد حادني ومن حادني أسخط الله عز وجل " ثم قال : " يا علي حربك حربي وسلمك سلمي وأنت العلم بيني وبين أمتي " قال عطية : فدخلت على زيد بن أرقم منزله فذكرت له حديث

--> ( 1 ) الحشر : 20 . ( 2 ) عيون أخبار الرضا : 2 / 253 ح 22 باب 27 . ( 3 ) أمالي الطوسي : 363 / مجلس 13 / ح 13 .