السيد هاشم البحراني

293

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

الباب الرابع والعشرون في قوله تعالى * ( ولسوف يعطيك ربك فترضى ) * من طريق الخاصة وفيه حديث واحد محمد بن العباس عن أحمد بن محمد النوفلي عن أحمد بن محمد الكاتب عن عيسى بن مهران بإسناده إلى زيد بن علي ( عليه السلام ) في قول الله عز وجل : * ( ولسوف يعطيك ربك فترضى ) * قال : إن رضا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إدخال أهل بيته وشيعتهم الجنة ، وكيف لا ، وإنما خلقت الجنة لهم ( 1 ) والنار لأعدائهم ، فعلى أعدائهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ( 2 ) .

--> ( 1 ) ويؤيده ما روي في ذلك : لولاك ما خلقت الأفلاك عن سليمان بن عساكر في حديث قدسي : " لقد خلقت الدنيا وأهلها لأعرفهم كرامتك ومنزلتك عندي ، ولولاك ما خلقت الدنيا " ( لوامع أنوار الكوكب الدري : 1 / 15 ) . وعن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في حديث : " أنا وأنت من شجرة واحدة ولولانا لم يخلق الله الجنة ولا النار ولا الأنبياء ولا الملائكة " ( بحار الأنوار : 26 / 349 ح 23 ، والهداية الكبرى : 101 ) . * أقول : أحاديث " لولاك ما خلقت الأفلاك - فلولا محمد ( صلى الله عليه وآله ) ما خلقت آدم ولا الجنة ولا النار " ونحوهما ، مروي عند الخاصة والعامة بطرق متكثرة ( الخصائص الكبرى : 1 / 7 باب خصوصيته بكتب اسمه على العرش ، وإلزام الناصب : 1 / 40 الثمرة الخامسة ، وعيون أخبار الرضا : 1 / 205 باب 26 ح 22 ، ولوامع أنوار الكوكب الدري : 1 / 15 ، والفتاوى الحديثية : 134 ، ومناقب الخوارزمي : 318 ، ومقتل الخوازمي : 1 / 15 ، والفردوس بمأثور الخطاب : 1 / 77 ح 8031 ، وجامع الأحاديث : 1 / 77 ح 369 ، وكنز العمال : 11 / 431 ح 32025 ، وقصص الأنبياء : 25 ، والمستدرك : 2 / 615 ، وإرشاد القلوب : 2 / 414 ، والأنوار النعمانية : 1 / 243 ، وإثبات الوصية : 77 ) . لولاكم ما استدارت الأكر * ولا استنارت شمس ولا قمر ولا تدلى غصن ولا ثمر * ولا تندى ورق ولا خضر ولا سرى بارق ولا مطر ( مشارق أنوار اليقين : 246 - 247 ) . ( 2 ) بحار الأنوار : 16 / 142 ح 10 .