السيد هاشم البحراني
26
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
الباب الخامس والثلاثون في أن أهل البيت هم أهل الذكر إن كنت لا تعلمون من طريق الخاصة وفيه أحد وعشرون حديثا الحديث الأول : محمد بن يعقوب عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الوشاء عن عبد الله بن عجلان عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في قول الله عز وجل : * ( فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ) * قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " الذكر أنا والأئمة ( عليهم السلام ) أهل الذكر وقوله عز وجل : * ( وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون ) * قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : " نحن قومه ونحن المسؤولون " ( 1 ) . الحديث الثاني : عن ابن يعقوب عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد بن أرومة عن علي ابن حسان عن عمه عبد الرحمن بن كثير قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : * ( فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ) * ( 2 ) قال : " الذكر محمد ( صلى الله عليه وآله ) ونحن المسؤولون " قال : قلت : قوله : * ( وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون ) * ( 3 ) قال : " إيانا عنى ونحن أهل الذكر ونحن المسؤولون " ( 4 ) . الحديث الثالث : ابن يعقوب عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الوشا قال : سألت الرضا ( عليه السلام ) فقلت له : جعلت فداك * ( فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ) * فقال : " نحن أهل الذكر ونحن المسؤولون " قلت : أنتم المسؤولون ونحن السائلون ؟ قال : " نعم " ، قلت : حقا علينا أن نسألكم ؟ قال : " نعم " ، قلت : حقا عليكم أن تجيبونا ، قال : " لا ذاك إلينا إن شئنا فعلنا وإن شئنا لم نفعل ، أما تسمع قول الله تبارك وتعالى : * ( هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب ) * ( 5 ) ( 6 ) . الحديث الرابع : ابن يعقوب عن محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن محمد بن إسماعيل عن منصور بن يونس عن أبي بكر الحضرمي قال : كنت عند أبو جعفر ( عليه السلام ) ودخل عليه الورد أخو الكميت فقال : جعلني الله فداك اخترت لك سبعين مسألة ما يحضرني منها مسألة واحدة قال : " ولا واحدة يا ورد " قال : بلى قد حضرني منها واحدة ، قال : " وما هي " قال : قول الله تبارك تعالى : * ( فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ) * من هم ؟ قال " نحن " قلت : علينا أن نسألكم ؟ قال :
--> ( 1 ) الكافي : 1 / 210 ح 1 . ( 2 ) النحل : 45 . ( 3 ) الزخرف : 43 . ( 4 ) المصدر السابق : ح 2 . ( 5 ) ص : 38 . ( 6 ) المصدر السابق : ح 3 .