السيد هاشم البحراني

235

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

الباب السادس في قوله تعالى * ( قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ) * الآية ( 1 ) من طريق الخاصة وفيه اثنان وعشرون حديثا الحديث الأول : محمد ين يعقوب عن الحسين بن محمد الأشعري عن معلى بن محمد عن الوشا عن المثنى عن زرارة عن عبد الله بن عجلان عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في قوله تعالى : * ( قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ) * قال : " هم الأئمة ( عليهم السلام ) " ( 2 ) . الحديث الثاني : محمد بن يعقوب أيضا عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن إسماعيل بن عبد الخالق قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول لأبي جعفر الأحول وأنا أسمع فقال : " أتيت البصرة " قال : نعم فقال : " كيف رأيت مسارعة الناس إلى هذا الأمر ودخولهم فيه " فقال : والله إنهم لقليل وقد فعلوا وأن ذلك لقليل فقال : " عليك بالأحداث فإنهم أسرع إلى كل خير " ثم قال : " ما يقول أهل البصرة في هذه الآية * ( قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ) * ؟ قلت : جعلت فداك إنهم يقولون : إنهم لأقارب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال : " كذبوا إنما نزلت فينا خاصة في أهل البيت في علي وفاطمة والحسن والحسين أصحاب الكساء ( عليهم السلام ) " ( 3 ) . الحديث الثالث : عبد الله بن جعفر الحميري في ( قرب الإسناد ) عن محمد بن خالد الطيالسي عن إسماعيل بن عبد الخالق قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) للأحول : " أتيت البصرة " وذكر مثله إلا لفظة خاصة ( 4 ) . الحديث الرابع : محمد ين يعقوب عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن محمد ابن حكيم عن أبي مسروق عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قلت أنا نكلم الناس فنحتج عليهم بقول الله عز وجل : * ( أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ) * فيقولون : نزلت في أمراء السرايا فنحتج عليهم بقوله عز وجل : * ( إنما وليكم الله ورسوله . . . ) * إلى آخر الآية فيقولون : نزلت في المؤمنين ونحتج عليهم بقول الله عز وجل : * ( قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ) * فيقولون : نزلت

--> ( 1 ) الشورى : 23 . ( 2 ) الكافي : 1 / 413 ح 7 . ( 3 ) الكافي : 8 / 93 ح 66 . ( 4 ) قرب الإسناد : 128 / 450 .