السيد هاشم البحراني

223

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول لعلي ثلاث : فلأن يكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول لعلي وقد خلفه في بعض مغازيه فقال : " يا رسول الله تخلفني مع النساء والصبيان " ؟ فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) " أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي " وسمعته يقول يوم خيبر : " لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله " قال : فتطاولنا لها فقال : " ادعوا لي عليا " فأتى علي ( عليه السلام ) أرمد العين ، فبصق في عينيه ، ودفع إليه الراية ففتح الله تعالى عليه ولما نزلت هذه الآية * ( ندع أبنائنا وأبنائكم ) * دعا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عليا وفاطمة وحسنا وحسينا ( عليهم السلام ) وقال : " اللهم هؤلاء أهلي " ( 1 ) . الحديث الثالث : الشيخ في أماليه قال : أخبرنا جماعة عن أبي المفضل قال حدثني أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عبد الرحمن الهمداني بالكوفة قال : حدثنا محمد بن الفضل بن إبراهيم بن قيس الأشعري قال : حدثنا علي بن حسان الواسطي قال : حدثنا عبد الرحمن بن كثير عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده علي بن الحسين ( عليه السلام ) عن عمه الحسن ( عليه السلام ) قال : قال : الحسن ( عليه السلام ) : " قال الله تعالى لمحمد ( صلى الله عليه وآله ) حين جحده كفرة أهل الكتاب وحاجوه فقل : * ( تعالوا ندع أبنائنا وأبنائكم ونسائنا ونسائكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين ) * فأخرج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من الأنفس معه أبي ومن البنين أنا وأخي ومن النساء فاطمة أمي من الناس جميعا فنحن أهله ولحمه ودمه ونفسه ونحن منه وهو منا " ( 2 ) . الحديث الرابع : الشيخ المفيد في كتاب ( الإختصاص ) عن محمد بن الحسن بن أحمد - يعني ابن الوليد - عن أحمد بن إدريس عن محمد بن أحمد عن محمد بن إسماعيل العلوي قال : حدثني محمد بن الزبرقان الدمغاني الشيخ قال : قال أبو الحسن موسى ( عليه السلام ) قال : " اجتمعت الأمة برها وفاجرها أن حديث النجراني حين دعاه النبي ( صلى الله عليه وآله ) إلى المباهلة لم يكن في الكساء إلا النبي ( صلى الله عليه وآله ) وعلي وفاطمة والحسن والحسين فقال الله تبارك وتعالى * ( فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبنائنا وأبنائكم ونسائنا ونسائكم وأنفسنا وأنفسكم ) * فكان تأويل أبنائنا الحسن والحسين ونسائنا فاطمة وأنفسنا علي بن أبي طالب " ( 3 ) . الحديث الخامس : الشيخ في مجالسه قال : أخبرنا جماعة عن أبي المفضل قال : حدثنا الحسن ابن علي بن زكريا العاصمي قال : حدثنا أحمد بن عبيد الله العدلي قال : حدثنا الربيع بن يسار قال :

--> ( 1 ) أمالي الطوسي : 306 / المجلس 11 / ح 63 . ( 2 ) أمالي الطوسي : 564 / المجلس 21 / ح 1 . ( 3 ) الإختصاص : 56 .